خلاصه ماشینی:
حتى لا تغرق، تمسك بحافة قاربي [هناك ترابٌ لا يذروه الإعصار في الماء] كان هذا التراب هبة حذائك في تلك اللحظة التي انفصلت فيها عن الخطاة ووضعت قدمك على السطح والنقيون لقد هنأوك بالابتسامات لقد رأيت الواقع -للحظة واحدة- ورأيت السيل -كالتنين- يهرب عائداً من تحت سفينتي (الواقع لا الحقيقة) [مثل اليوم الذي كنت فيه «مجدلية» زينة «ما قبل-سرج» الفرسان -لا أرض ولا سماء- فجأة رأيت عصا تمشي على الكلمة والمحيط المذعور منها كان يتراجع والحصى تحت العصا ينال الخلاص والعبيد الحجريون قاموا جميعاً من سجودهم (الأرض كانت تعود هاربة من فراغ الركاب و [كان هناك ترابٌ لا يذروه الإعصار في الماء...
ما هو الصمت؟ ماذا كان يقول السكون؟ معكِ كنا نفسر هذا الظلام المحض وكان هناك حديثٌ مجدداً و طريقٌ مجدداً و حديث أحياناً كنتِ تقولين وكنتُ أقول (يرجى مراجعة صورة الصفحة) @قصيدة جديدة لفهيمة غني نژاد لعل الصبر كان عليّ أن أصبر لبضعة أيام السمكة في المقلاة لن تبقى للأبد وكان برنامج شهر شهريور هو أنتِ ربما كان سيحدث تداخل وربما أيضاً مطر تلك اللوحة التي ظلت طوال هذه السنين واقفة بين الأرض والسماء يسقط من الغيوم المائية على السجاد ويعيد الحياة إلى أزهارها وأوراقها وأغصانها لكي نتمشى نحن في حديقة الغرفة المبللة بالمطر وبكاميرا قديمة نلتقط صوراً تذكارية للطاولة الجافة والكراسي الخشبية والإطارات الخالية من الصور كان عليّ أن أصبر لبضعة أيام ربما في مكان ما هنا أو هناك، خلف البحر، الجدار يصبح أخضر فجأة بحيث مع ولادة القمر يحصد الموت الليموني والبرتقالي والنارنجي والبني من الفصل الذي تحت أقدامنا كان عليّ أن أصبر لبضعة أيام ربما وميض سيجارتك ينطفئ مع الشمس متأخراً حتى أرى بعد ذلك أنكِ واقفة بين أغصان وأوراق السجاد ومطر هذه اللوحة من الغيوم المائية يهطل عليكِ وعلى حديقة الغرفة .