چکیده:
توضح هذه المقالة التحديات، والتهديدات، والقدرات، والفرص، وآفاق الصحافة الإيرانية في العقد القادم. ومن هذا المنطلق، تسلط الضوء أولاً على الوضع الحالي للصحافة في البلاد، وخاصة على الوضع الإحصائي، والتنوع، والتعددية، والمحتوى، ثم تشرح باختصار النواقص والتهديدات وتحديات الصحافة. يتم النظر في التحديات الاقتصادية، والمهنية، والإدارية، والتحديات والتهديدات الأخرى بشكل منفصل. ويؤكد منظور مستقبل الصحافة في محور منفصل على أن أي سياسة في مجال الصحافة يجب أن تكون بطريقة تحول التحديات والتهديدات إلى فرص، والفرص إلى قدرات. إن المجال الإعلامي هو مجال بحيث يمكن لأصغر تقصير أن يحول الفرص إلى تحديات. وقد تم وضع متطلبات السياسات الواعية للصحافة لتحقيق التنمية في الجزء الأخير من المقالة.
خلاصه ماشینی:
ورغم أن عدد المنشورات قيد النشر في البلاد وفقاً للتعداد لعام ٨٤-٨٥ كان يشمل ١٩١٣ عنواناً (بهرام بور، ١٣٨٦، ص ٥٠)، يجب الأخذ في الاعتبار أن هيئة الرقابة على الصحافة قد منحت حتى الآن تراخيص نشر لأكثر من ٣ آلاف عنوان من المنشورات، والتي يكون الكثير منها إما جاهزاً للنشر أو سيتم نشره خلال الأشهر القادمة شد.
وفقاً لتعداد شهري اسفند ١٣٨٤ وفروردين ١٣٨٥، من بين الوحدات والعاملين في مجال الصحافة ووكالات الأنباء، يُنشر في مجموع الوحدات في جميع أنحاء البلاد: ٩٤ عنواناً من الصحف اليومية، و٤٢ عنواناً تصدر مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع (وهي غالباً صحف محلية)، و٣٩٨ عنواناً من المجلات الأسبوعية، و١٤٤ عنواناً من المجلات نصف الشهرية، و٥٢١ عنواناً من المجلات الشهرية، و١٠٢ عنواناً من المجلات كل شهرين، و٥٢٨ عنواناً من المجلات الفصلية، و٨٤ عنواناً من المجلات نصف السنوية (بهرام بور، ١٣٨٦، ص ٣٧)، حيث لا تختلف حصة كل محافظة فحسب، بل إن طهران في معظم الحالات، وخاصة في الصحف اليومية، تمتلك حصة أكبر بكثير.
ومن بين هؤلاء الأشخاص، كان هناك ١٦٢٣٩ شخصاً يعملون في طهران، حيث بلغت حصة المنشورات ١٢٣٥٠ شخصاً (ثلثا إجمالي الناشطين في هذا المجال في جميع أنحاء البلاد)، ووكالات الأنباء ومكاتبها الإخبارية ١٢٢٨ شخصاً، ومكاتب الوكالات وتوزيع الصحف ٣٧٥ شخصاً، وباعة الصحف ٢٢٨٦ شخصاً.
وتظهر الدراسات أنه على الرغم من جميع النقص والعوائق الموجودة في طريق تطوير وسائل الإعلام في البلاد، إلا أن الصحافة في العقد الماضي قد اقتربت من أداء أدوارها ووظائفها، وتحركت نحو نظام إعلامي مسؤول اجتماعياً.
بالنظر إلى هذه الملاحظات، يمكن تعداد بعض أهم المحاور الإدارية للتحديات والتهديدات الحالية والمستقبلية التي تواجه الصحافة على النحو التالي: (بهرام پور، ١٣٨٤): ٢-٣-١.