چکیده:
في السنوات الأخيرة، حاول بعض منظري المنظمات مناقشة ودراسة الجوانب المختلفة للحياة التنظيمية مع التركيز على "النموذج التفسيري" ومدارسه. الهدف من هذه الدراسات هو تعزيز مصداقية النموذج التفسيري مقابل منهجية المدرسة الوضعية. ولتحقيق هذا الغرض، اتبعوا أبحاثهم في شكل برامج تجريبية (قابلة للاختبار) وحاولوا إظهار مدى اعتماد الجوانب التي تبدو ثابتة وملموسة وواقعية للحياة التنظيمية على البنية الفردية لكل إنسان وتصوراتهم، ومن خلال ذلك، أنشأوا أدبيات جديدة؛ بحيث يمكن القول إنها تتضمن المفاهيم والافتراضات المعاصرة للمنظمة. تطرح هذه الكتابة وجهات النظر والآراء لهذا النهج المعاصر وتخضع للمراجعة.
خلاصه ماشینی:
ولهذا الغرض، اتبعوا أبحاثهم في شكل برامج تجريبية (قابلة للاختبار) وحاولوا إظهار مدى اعتماد الجوانب التي تبدو مستقرة وملموسة وواقعية للحياة التنظيمية على البنية الفردية لكل إنسان وطريقة إدراكهم، ومن هذا المنطلق، خلقوا أدبيات جديدة؛ بحيث يمكن القول إنها تتضمن المفاهيم والافتراضات المعاصرة للمنظمة.
في حين أن المدرسة الوضعية تسعى إلى أن تكون أي معرفة حول الأمور الواقعية مبنية على البيانات الإيجابية للتجربة، وتعتبر الإدراكات الحسية المصدر الوحيد للمعرفة، وتعتقد أنه بناءً على هذه الإدراكات يمكن الوصول إلى "الاستقراء".
في هذا الصدد، من المفيد الوعي بالنقاط التالية: أ- هدف الباحث هو معرفة (1)- ideal type " سبب" السلوك، ب- من وجهة نظر فيبر، عندما يكون موضوع الدراسة هو تحديد وفهم تصورات الفاعل (الفرد أو الأفراد)، فإن صحة أو خطأ تلك التصورات أو السلوك ليس هو محل الاهتمام، بل الهدف هو فهم المعاني المتصورة من قبل الفاعلين والأفراد البشريين، ج- النموذج المثالي هو أداة لإعادة بناء الواقع (يعتقد بعض فلاسفة العلم أن القول بأن عمل العلماء هو معرفة الواقع هو قول لا أساس له، لأنه لا يوجد إنسان، حتى وإن كان عالماً، قادر على المعرفة الموضوعية للواقع.
(يرجى الرجوع إلى المصدر رقم 4) 3- مدرسة المنهجية العرقية (الإثنوميثودولوجيا): الإثنوميثودولوجيا أو المنهجية العرقية، هي واحدة من أحدث النظريات التفسيرية في العلوم الاجتماعية التي تُطلق على مجموعة المعارف والإدراكات الخاصة بثقافة ما.
ويرى بتنر أنه بدلاً من الواقع والنظرية المتقنة، يجب دراسة "الفاعلين" (الموظفين والمديرين) في المنظمة، ومن خلال هذه الطريقة، البناء (1)- bittner (2)- common-sense (3)- selznick (4)- max weber حدد العالم الاجتماعي أعضاء المنظمة.