چکیده:
تعد إحدى نفائس مكتبة وزيري يزد نسخة مخطوطة مؤرخة عام 693 هجري تحت رقم 3907، والتي ذُكر في نهايتها بعنوان 'المختارات من الرسائل من إنشاء الصدور والأفاضل'، كما تضمن بدايتها ونهايتها رسالتين نثريتين هما 'فراق نامه' و'قصة الفيل والعصفور'، ولم يتم التعرف على نسخة أخرى منها حتى الآن. تتكون هذه النسخة من 155 ورقة، وقد سقطت ورقة واحدة أو أكثر من نهاية قسم الرسائل الخاص بها. كاتب النسخة هو محمود بن بختیار أتابكي، الذي نسخها بتاريخ يوم الأربعاء 17 محرم عام 693 لتاج الدين عبدالله بن ناصر الدين عمر، المعروف بـ 'خالویه'، وقد وُضع عليها أربع ملاحظات وثلاث أختام ملكية، أحدها يعود لعام 735 والآخر لعام 952 هجري. طُبعت هذه المخطوطة في عام 1355 مع مقدمة وعدة فهارس، بجهود إيرج أفشار وبدعم من جمعية الآثار الوطنية، ونُشرت في شكل صور فوتوغرافية، مما حظي باهتمام العلماء والمستشرقين. ثم طُبعت مرة أخرى في عام 1378 بجهود غلامرضا طاهر وإيرج أفشار وعلى نفقة مؤسسة الدكتور محمود أفشار للأوقاف بطريقة الرصاص (الطباعة الحجرية)، وهو ما جعل تقديم تعريف وتقييم للطبعة الأخيرة أمراً ضرورياً نظراً لأهمية النص. وكما ذكر إيرج أفشار في المقدمة، فإن نص 'المختارات' قد تم تصحيحه مسبقاً في جامعة طهران كرسالة ماجستير لمريم ميرشمسي تحت إشراف الدكتور محمدرضا شفيعي كودكني، وكان المصحح ينوي طباعتها ونشرها، إلا أن توفر طبعة أخرى للكتاب جعله يتراجع عن ذلك...
خلاصه ماشینی:
كذلك، الضبط الصحيح لبيت: نظر في حق من کردی و من/ گفتم "بسبب نظرت، صار عمل الجميع كذهب" (ص18 م/2، سطر 2) في ديوان كمال الدين إسماعيل جاء كما يلي: نظری در حق من کردی و من چون نرگس گفتم از این نظرم کار همه چون زر شد بالإضافة إلى ذلك، ورد خطأ مطبعي في البيت الذي يليه بعبارة "پیش از نیم" بدلاً من "پیش ازینم".
ــ منغصّعمرِ مکدّرعیش، پریشانخاطرِ آشفتهضمیر، مشوّشروزگارِ پرخون چهره، مونسگمکرده مأیوسمانده، خرمنسوخته دوست از دست رفته (ص19، سطر 11-13)؛ من خلال المسافة الموجودة في النسخة الخطية بعد كلمات "عمر، خاطر، روزگار، گمکرده، سوخته"، يمكن معرفة أن هذه التركيبات يجب أن تُقرأ فرادى، وأن علامات الإضافة زائدة والصيغة الصحيحة هي: "منغصعمر، مکدّرعیش...
(ص21، سطر 8)؛ في النسخة الخطية وردت «بوشیذه» وهي تؤيد النص المطبوع.
فإذا خرج منه كلام أو كلمة دون قصد [من] صاحبها أو ألقاها ببراعة (12) حسب الحال، قال له أحد من جانب: ما محل هذا؟ وأي خواجة يعمل بالعلم (13) ؟ وقال آخر: أف وتف، أي فاضل يساعده الدهر؟ حتى إن ذلك المسكين المشرد المهموم، بقلب حزين وخاطر مغموم وألف لعنة على الزمان والأرض من شدة العجز والضجر، يجب أن يُقال عنه كما يقول كاتب هذه الكلمات في قصيدة: شعر اُعادی علی علمی فَاُبْدی تجاهلاً و دَهری عن الطّبعِ یَهْوی تَبَلُّدی اِذا قیلَ لی تَبْغی بذا الفَضلِ رفعةً سَأَخلِفُ لَمْ اعرف قراءةَ ابجدِ فیا دهرَ کَم تُبدی مناقضَ سادةٍ و یا بختَ (14) کَم تُخفی معایبَ اَعْبُدِ _______________________________ 9 ) المصورة: الافرادَ.