Abstract:
يهدف البحث الحالي، نظرًا لأهمية دور الأمم المتحدة ووظيفتها في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، إلى تحليل أداء المنظمة في حرب غزة. ولهذا السبب، يركز المقال على كيفية لعب مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام للمنظمة دورًا في هذا الصراع. في إطار النظرية الواقعية الجديدة، تشير النتائج إلى أنه لا يمكن الفصل بين الحفاظ على السلام والأمن الدوليين والقوى الكبرى ومصالحها؛ خاصة وأن الهدف الرئيسي والأولي للأمم المتحدة قد واجه تحديًا كبيرًا في الأزمة المذكورة. لذلك، يمكن القول إن المؤسسات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، تعتبر لاعبًا هامشيًا إلى جانب نفوذ القوى الكبرى، وحرب غزة تعبر عن هذه الحقيقة التي مفادها أنه لا يمكن الحفاظ على السلام أو إرسائه دون مراعاة موافقة القوى الكبرى؛ بمعنى آخر، من خلال تحليل أداء الأمم المتحدة، يمكن القول إن القوة القانونية قد تغلب عليها القوة السياسية. طريقة البحث تفسيرية-تحليلية وطريقة جمع البيانات هي مكتبية وإنترنتية.
Machine summary:
وفي إطار نظرية الواقعية الجديدة، تشير النتائج إلى أنه لا يمكن الفصل بين الحفاظ على السلام والأمن الدوليين والقوى الكبرى ومصالحها؛ خاصة وأن الهدف الرئيسي والأولي للأمم المتحدة قد واجه تحديًا كبيرًا في الأزمة المذكورة.
لذلك، يمكن القول إن المؤسسات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، تعتبر بمثابة لاعب هامشي إلى جانب نفوذ القوى الكبرى، وأن حرب غزة تعكس هذه الحقيقة التي مفادها أنه لا يمكن الحفاظ على السلام أو إرسائه دون مراعاة رضا القوى الكبرى.
وفي هذا السياق، سعت الأمم المتحدة، وخاصة مجلس الأمن التابع لها، باعتبارها مؤسسة دولية مكلفة بمسؤولية إرساء السلام والأمن، إلى وقف الحرب وإحلال وقف إطلاق النار، لكنها لم تنجح في ذلك حتى الآن بسبب تدخل القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية واستخدام حق النقض.
لذلك، على الرغم من دعوة معظم الدول إلى إنهاء الحرب وكذلك الأمم المتحدة في هذا الصدد، إلا أن هذه الأزمة مستمرة حتى الآن بسبب رغبة القوى الكبرى في عدم وقف الحرب.
تكشف الاختلافات والصراع على السلطة والمصالح بين الأعضاء الذين لديهم حق النقض في الأمم المتحدة، من ناحية، وتفسيراتهم المختلفة لطبيعة الأزمة وكيفية حلها، من ناحية أخرى، عن طبيعة المجموع الصفري بين القوى الكبرى وتشير إلى هذه القضية الأساسية المتمثلة في أن الأمم المتحدة تتأثر بشدة بمصالح الجهات الفاعلة القوية وأن فلسفة إنشاء المنظمة، والتي كانت ترسيخ السلام والأمن الدوليين، قد تعرضت لانتهاك كبير وأظهرت عدم كفاءتها.
تنص هذه المادة على أن: «يجوز للأمين العام أن يلفت انتباه مجلس الأمن إلى أي مسألة قد تهدد حفظ السلام والأمن الدوليين (ميثاق الأمم المتحدة).
الولايات المتحدة ترفض دعوة مجلس الأمن إلى “هدنة إنسانية” في حرب إسرائيل- حماس، (آخر زيارة 17 ديسمبر 2023)، متاح على https://edition.