Abstract:
في بعض الأحيان، عند النظر إلى الأزمات والجرائم الدولية، يدفع ذلك البشرية إلى التفكير في كيفية تفسير أسباب هذه الاضطرابات التي تشكك في السلام والأمن الإقليمي، وذلك بهدف السيطرة على التوترات في الوضع الراهن، وفي المستقبل، من خلال حل المشكلات الجذرية، يمكننا منع حدوث مثل هذا الخلل بشكل استراتيجي. هنا تأتي النظريات لتقديم آلية لفهم الواقع الحالي بشكل أفضل. يبدو أن الخلافات الحالية في قضية فلسطين وإسرائيل هي في الغالب عقائدية وهوياتية، وهذا يمكن أن يزيد من أهمية هذه الدراسة ويوضح الحقائق الموجودة لنا. في هذا البحث، باستخدام نهج وصفي تحليلي، مع الاستفادة أيضًا من الطريقة الوثائقية والمكتبية، نريد الإجابة على السؤال: ما هي الأسباب والجذور الإجرائية والسياسية للاضطرابات والأزمات المتكررة في الشرق الأوسط مع التركيز على قضية فلسطين وإسرائيل؟ نظرًا لأن الخلافات في الشرق الأوسط لها جذور تاريخية واستراتيجية، فهي إلى حد ما هوياتية، وبالتالي فهي دائمًا بؤرة للنزاع والأزمات. لهذا السبب، بسبب هذه البيئة المضطربة، فإن وقوع الجرائم الحربية وغيرها من الجرائم الدولية في هذه المنطقة أمر محتمل. تشير نتائج البحث إلى أن توسيع الدور الفعلي للمنظمات الدولية بعيدًا عن أي تسييس، وتعزيز الخطابات السياسية والدينية على أساس الترتيبات الإقليمية دون تدخل القوى، والاعتراف بدولة فلسطين وفقًا للوثائق الدولية في إطار مناهج سياسية سلمية يمكن أن يكون نهجًا وقائيًا من منظور علم الإجرام الدولي في المستقبل.
Machine summary:
تحديد الأسباب الإجرائية للجنايات الحربية الإقليمية في أزمة فلسطين مع التركيز على مبادئ نظرية البنائية سيد محمد رضا موسوي فرد١ مريم فراتي ٢ فرشيد بهادر 3 ملخص في بعض الأحيان، عندما ننظر إلى الأزمات والجرائم الدولية، فإنها تدفع البشرية إلى التفكير في كيفية تفسير أسباب وجذور هذه الاضطرابات التي تهدد السلام والأمن الإقليمي.
تشير نتائج البحث إلى أن توسيع الدور الحقيقي للمنظمات الدولية بعيدًا عن أي تحزب سياسي، وتعزيز الخطابات السياسية والدينية على أساس الترتيبات الإقليمية دون تدخل القوى العظمى، والاعتراف بدولة فلسطين وفقًا للوثائق الدولية في إطار مناهج سياسية سلمية يمكن أن يكون نهجًا وقائيًا من منظور علم الإجرام الدولي في المستقبل.
أظهرت نتائج البحث أن الجرائم ضد الإنسانية هي انتهاكات صارخة للقانون الجنائي الدولي وأشكال شديدة من العنف الجماعي التي لم يهتم بها علماء الإجرام لأسباب مختلفة لفترة طويلة؛ ولكن نظرًا لأن ملاحقة ومحاكمة ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم لم تمنعهم حتى الآن من ارتكابها مرة أخرى، فإن الدراسة الإجرامية لهذه الجرائم يمكن أن تساعد العدالة الجنائية الدولية في مواجهتها بوعي، وكذلك الوصول إلى سياسة جنائية دولية فعالة لمنع هذه الأنواع من الجرائم.
علم الإجرام المتعلق بالجرائم الدولية هو مجال ناشئ يسعى إلى فهم العوامل الاجتماعية والسياسية والتنظيمية المعقدة الكامنة وراء الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية - وهي أكبر انتهاكات للقانون الدولي (International Crimes).
يشير هذا البحث إلى أن هناك حاجة إلى نهج شامل ومتعدد الأوجه لحل هذه القضايا التي تؤثر على الشرق الأوسط (Khalid and Naz, 2018: 21).
هذا التنافس على منطقة الشرق الأوسط مدعوم بالتأكيد من قبل الجهات الفاعلة الدولية.