Abstract:
This research aims to explain the role and position of the Islamic Republic Party in creating solidarity and unity among Islamist forces and the crisis of political parties at the beginning of the 1979 revolution. Using Huntington's approach, it examines the party's evolution in four stages: factionalism, bipolarization, expansion, and institutionalization. The main issue of the aforementioned article is: What role and position did the Islamic Republic Party have in uniting Islamist forces at the beginning of the 1979 revolution? In this study, an attempt has been made to use content analysis (descriptive) method to investigate how the Islamic Republic Party, with its factional approach after the revolution and the presence of Islamic parties within it, witnessed the entry of its members into the executive-administrative cadre and the organization and integration of Islamist forces in the newly established system of the Islamic Republic of Iran at the beginning of the revolution. Given the power crisis in political parties, the presence of competing non-Islamic political parties in the early days of the revolution (such as leftist and rightist currents) was practically completely limited, leading to the integration of Islamist forces into the bureaucratic structure after the 1979 revolution.
Machine summary:
أزمة الأحزاب السياسية ومكانة حزب الجمهورية الإسلامية في تماسك القوى الإسلامية (في بداية الثورة الإسلامية عام 1357) روژان حسام قاضي ١ فاطمة شهبازي 2 ملخص يهدف هذا البحث إلى تبيين دور ومكانة حزب الجمهورية الإسلامية في إحداث التماسك والوحدة بين القوى الإسلامية وأزمة الأحزاب السياسية في بداية الثورة عام 1979، مع اعتماد منهج هنتنغتون؛ ويتناول عملية تطور الحزب في أربع مراحل: الانقسام الفصائلي، والاستقطاب الثنائي، والتوسع، والتأسيس، ويتمثل السؤال الرئيسي للمقال في: ما هو الدور والمكانة اللذان تمتع بهما حزب الجمهورية الإسلامية في بداية انتصار الثورة عام 1979 في تجميع القوى الإسلامية؟ وقد سعى هذا البحث إلى معالجة هذا الموضوع من خلال طريقة تحليل المحتوى الوصفي، حيث شهد حزب الجمهورية الإسلامية، من خلال تبني نهج الانقسام الفصائلي بعد الثورة وحضور الأحزاب الإسلامية في هذا الحزب، دخول أعضائه إلى الإطار التنفيذي والإداري وتنظيم وتوحيد القوى الإسلامية في النظام الجمهوري الإسلامي الإيراني الذي تأسس حديثًا في بداية الثورة، وبسبب أزمة السلطة في الأحزاب السياسية، فقد تم تقييد ساحة حضور التيارات غير الإسلامية المنافسة في بداية الثورة (مثل التيار الأيسر والتيار الأيمن) بالكامل، مما أدى إلى تماسك القوى الإسلامية في الهيكل البيروقراطي بعد الثورة عام 1979.
يجب الاعتراف بأنه بعد أسبوع واحد من انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية في 29 بهمن عام 1357، وفي مواجهة العديد من الأحزاب والتشكيلات التي تشكلت بمعتقدات ومبادئ مختلفة، تم تأسيس حزب الجمهورية الإسلامية من قبل خمسة من تلاميذ الإمام الخميني (ره) البارزين، وهم: «السيد محمد حسين بهشتي»، و«محمد جواد باهنر»، و«السيد علي خامنئي»، و«علي أكبر هاشمي رفسنجاني»، و«عبد الكريم الموسوي الأردبيلي»، لحماية إنجازات الثورة الإسلامية وتنفيذ أهداف ومثل الروحانيين الثوريين وضرورة تماسك وتنظيم الأفراد الواعين والمتدينين وزيادة المعرفة الثورية وتدريب القوى الفعالة والقادرة لإدارة البلاد وتنفيذ الأحكام الإسلامية بموافقة الإمام الخميني (ره).