Abstract:
إن الميل نحو كتابة المقالات في المحافل العلمية في البلاد، وخاصة بين الأساتذة وطلاب الدراسات العليا في الجامعات، جعل من الضروري التعرف على أساليب الكتابة وفق المعايير العلمية أمراً لا مفر منه. وتعد مؤلفات مثل 'قواعد كتابة المقالة العلمية البحثية' لمحمود فتوحي، خطوة ضرورية للاستجابة لهذه الحاجة. إن إعداد وتنظيم مثل هذه الأعمال يتطلب دقة ومثابرة علمية مرغوبة، والإلمام بأنواع الأساليب المعيارية والحديثة، ودراسة الأعمال السابقة في هذا الموضوع، ومتطلبات أخرى تظهر للعيان لحسن الحظ في معظم هذه الخصائص في تأليف هذا العمل. هذا المقال هو نتيجة مراجعة موجزة للعمل والتذكير ببعض الأخطاء الكتابية والتحريرية التي وجدت في النص، والتي في حال قبول المؤلف لها، نأمل أن تؤدي إلى تقديم عمل أكثر صقلاً للجمهور في الطبعات القادمة.
Machine summary:
٤ غموض في التعريف في قسم معاني البحث، قام المؤلف بتقسيم البحث إلى فئتين: عام ومتخصص، وفي تعريف البحث العام يقول: «نتائج البحث هي تشكيل، وتعميم، وتطبيق أمور هي عادة مألوفة ومعروفة للجميع» (فتوحي، ١٣٨٩: ١٩)؛ ويقول في التتمة: «الأبحاث العامة، على عكس الأبحاث الجامعية، لا تتبع أصالة المصادر والمراجع بشكل كبير» (المرجع نفسه: ٢٢).
وبما أنه بناءً على قول المؤلف، يجب أن تكون مصادر ومستندات هذا النوع من البحث دقيقة للغاية، وعلمية، وموثقة، وغير قابلة للتشكيك، فإن ذلك يتناقض مع تعريف مصادر التحقيقات العامة التي «لا تتبع أصالة المصادر والمراجع بشكل كبير» (المرجع نفسه: ٢٢).
لم يتضح ما هو الفرق بين هذه الموسوعات الثلاث من حيث الموضوع، مما أدى إلى اعتبار أول اثنتين عامتين وإيرانيكا متخصصة؟ ورد في ذيل خصائص المقالات الموسوعية في الرقم ٦: الموسوعة هي مرجع عام؛ بناءً عليه، يجب أن تُكتب مقالاتها بأسلوب بسيط وبعيد عن التعقيدات التخصصية، مع مراعاة شمولية المصادر والمصداقية، لكي تكون مفيدة لغير المتخصصين أيضاً (المرجع نفسه: ١٢٥).
ـ في مبحث التوثيق والتوثيق المستندي، تحت الرقم ٤٣ بخصوص شعر من مجلة، تمت الإحالة إلى مرغ آمين برقم ١٠ في مجلة موسيقي (دي ١٣١٨) (المرجع نفسه: ٢٢٥)؛ في حين أنه بناءً على كليات ديوان نيما يوشيج ـ الذي تعود معظم أشعاره إلى ذلك التاريخ ـ فإن مرغ آمين قد نُظمت في شتاء ١٣٣٠، فكيف يمكن أن تكون قد عُرّفت أو نُشرت في ١٣١٨ (← نيما يوشيج، ١٣٧٣: ٤٩٧).