چکیده:
لطالما لعب الغلاف الخارجي والخصائص المادية للمبنى دورًا أساسيًا في العمارة الإيرانية، وكانت وظيفته متنوعة بشكل أساسي في فترات مختلفة وتأثرت دائمًا بالظروف الثقافية والاجتماعية عبر التاريخ. يظهر التنوع والتعدد في هذه الطبقة المعمارية في فترة بهلوي الأولى بشكل أكبر من الفترات الأخرى؛ لأن حكومة إيران، من خلال توظيف المهندسين المعماريين الأجانب، وخاصة الألمان، خلقت الظروف لظهور وتطور أنماط معمارية مختلفة ذات خصائص مادية متنوعة. السؤال الرئيسي للبحث هو: ما هي المكونات والخصائص التي تتميز بها البنية المادية والطبقة الخارجية للعمارة في هذه الفترة، المتأثرة بوجود الألمان في إيران؟ البحث الحالي نوعي ويعتمد على الوثائق التاريخية والملاحظات الميدانية، وباستخدام الطريقة الوصفية التحليلية، سيتناول دور المهندسين المعماريين الألمان في ظهور وتطور الخصائص المادية في عمارة فترة بهلوي الأولى. تشير نتائج البحث إلى أن المهندسين المعماريين الألمان أثروا في الجوانب المادية والغلاف الخارجي للعمارة في فترة بهلوي الأولى بطريقتين؛ أولاً، استخدام إمكانات العمارة الألمانية من خلال الخبرة الحياتية ونقلها إلى إيران، والثانية، الاستفادة من خصائص العمارة قبل الإسلام وبعده.
خلاصه ماشینی:
السؤال الرئيسي للبحث هو: ما هي المكونات والخصائص التي تتميز بها البنية المادية والطبقة الخارجية للعمارة في هذه الفترة، والمتأثرة بحضور الألمان في إيران؟ هذا البحث نوعي ويعتمد على الوثائق التاريخية والملاحظات الميدانية، وباستخدام المنهج الوصفي التحليلي، سيتناول دور المهندسين المعماريين الألمان في ظهور وتطور الخصائص المادية في عمارة فترة بَهْلَوي الأولى.
تُظهر نتائج البحث أن المهندسين المعماريين الألمان أثروا في الجوانب المادية والواجهة الخارجية للعمارة في فترة بَهْلَوي الأولى بطريقتين: أولاً، استخدام إمكانات العمارة الألمانية من خلال الخبرة الحياتية ونقلها إلى إيران، والثانية، الاستفادة من خصائص العمارة قبل الإسلام وبعده.
تركزت الأبحاث التي أجريت مؤخرًا حول عمارة بَهْلَوي الأولى بشكل أساسي على الخصائص الأسلوبية للعمارة، ولم يتم الإشارة إلى الجوانب الخارجية والمادية للعمارة في تلك الفترة كثيرًا؛ لذلك فإن البحث حول العناصر المادية، الذي يشمل أيضًا الجودة التمثيلية والعناصر الزخرفية، سيكون مفيدًا في فهم الجذور والعوامل التي شكلت العمارة المعاصرة الإيرانية بشكل أفضل.
شهد العقد الثاني من حكم بهلوي الأول وصعود الحزب النازي في ألمانيا، بالإضافة إلى العلاقة الوثيقة بين البلدين، متابعة العمارة الكلاسيكية الجديدة [المفضلة لدى هتلر] في إيران من قبل المهندسين المعماريين الألمان.
ومن بين المهندسين المعماريين الأجانب، فإن تأثير المهندسين المعماريين الألمان في تحول الهيكل العام للعمارة الإيرانية، وخاصة خلال فترة بهلوي الأولى، جدير بالاهتمام من ناحيتين: أولاً، من حيث أن معظم التصميمات وبناء العناصر الهيكلية والزخرفية في هذه الفترة نشأت من عقول المهندسين المعماريين الألمان، مما يعني أن نقطة انطلاق المهندس المعماري في تصميم وبناء هذه الطبقة المعمارية كانت أمرًا داخليًا ونتيجة (لتجربته الحياتية) وهو أمر ذاتي (سوبجكتيفي) تمامًا، وأن العقل هو العامل الرئيسي في هذه العملية.