چکیده:
تعد الأسرة واحدة من أهم الوحدات الاجتماعية، وللحفاظ على صحتها تأثير كبير على صحة المجتمع وأفراده. إن إعلامية الحياة اليومية هي عملية تشير إلى الارتباط المستمر للحياة اليومية للفرد بالوسائل الإعلامية، وهي عملية يمكن أن تؤثر على صحة الأسرة. بناءً على ذلك، ركز هذا البحث على 530 أسرة من طهران لديها أطفال، وباستخدام منهج المسح، تم استقصاء العلاقة بين إعلامية الحياة اليومية وصحة الأسرة (بما في ذلك خمسة أبعاد)، وتأثير مستوى استهلاك كل من الوسائل الإعلامية الثلاث: التلفزيون المحلي، والقنوات الفضائية، والإنترنت على هذه العلاقة. تشير نتائج البحث إلى أن إعلامية الحياة اليومية لها علاقة عكسية ذات دلالة إحصائية مع صحة الأسرة، وتظهر هذه العلاقة العكسية في الأبعاد التواصلية والعملياتية لصحة الأسرة. وفي تحليل أكثر تفصيلاً، أظهر بعدا إعلامية الهوية وإعلامية التفاعلات ارتباطاً سلبياً مع المؤشر العام للصحة ومع الصحة التواصلية للأسرة. كما أن زيادة استهلاك الإنترنت واستخدام الأقمار الصناعية مع زيادة الإعلامية قد أدى إلى انخفاض صحة الأسرة، بينما لم يكن لاستخدام التلفزيون المحلي دور في عملية الإعلامية.
خلاصه ماشینی:
بناءً على ذلك، في هذا البحث وبالتركيز على ٥٣٠ أسرة طهرانية لديها أطفال وباستخدام منهج المسح، تم استقصاء العلاقة بين إعلامية الحياة اليومية وصحة الأسرة (بما في ذلك خمسة أبعاد) وتأثير مستوى استهلاك كل من الوسائل الإعلامية الثلاث: التلفزيون المحلي، والقنوات الفضائية، والإنترنت على هذه العلاقة.
تشير نتائج البحث إلى أن إعلامية الحياة اليومية لها علاقة عكسية ذات دلالة إحصائية مع صحة الأسرة، وتظهر هذه العلاقة العكسية في الأبعاد التواصلية والإجرائية لصحة الأسرة.
وبالنظر إلى أهمية هذا المفهوم في الظروف المعاصرة والتشابك بين تجربة إعلامية الحياة وتجربة العيش الأسري، تهدف الدراسة الحالية من خلال التركيز على معدل استهلاك ثلاثة وسائل إعلامية وهي: التلفزيون المحلي، والقنوات الفضائية، والإنترنت، إلى الإجابة على هذين السؤالين: هل توجد علاقة بين إعلامية الحياة وصحة الأسرة الإيرانية؟ وما هو الدور الذي يلعبه معدل استهلاك كل وسيلة إعلامية في تبيين العلاقة بين إعلامية الحياة اليومية وصحة الأسرة؟ ضرورة وأهمية موضوع البحث ليس خافياً على أحد ضرورة التركيز على الأسرة والمجالات التي يمكن أن تؤثر على صحة هذه المجموعة وهذه المؤسسة الإنسانية المهمة.
ففي إجابته على سؤال «كيف تجد وسائل الإعلام الجماعية مكانها في سياق الحياة اليومية»، أجرى دراسة حول الاستهلاك الثقافي للتلفزيون بين أفراد الأسرة، وتوصل من خلال هذا البحث إلى أن استهلاك التلفزيون في فضاء الأسرة يترتب عليه نتائج وعواقب لا يعد تفسير كل برنامج معين من قبل كل فرد إلا جزءاً منها، ويمكن على مستوى أعلى الإشارة إلى الدور الذي يؤديه استهلاك الإعلام كفعل اجتماعي في الأبعاد الأخرى للعلاقات الاجتماعية للأفراد.
"Imagined user modes: Media morality in everyday life", International Journal of Cultural Studies vol.
"Gendered media, changing intimacy: Internet-mediated transnational communication in the family sphere".