چکیده:
تختلف الأساليب ومستويات النجاح في تعليم التربية الإعلامية من بلد إلى آخر؛ فعلى سبيل المثال، تُعد دولة مثل كندا، التي تمتلك تاريخاً طويلاً في تعليم التربية الإعلامية، واحدة من أنجح الدول في هذا المجال عالمياً. أما تعليم التربية الإعلامية في إيران، فبالرغم من انتشار وسائل الإعلام في البلاد، إلا أنه يُعتبر ظاهرة ناشئة نسبياً. تهدف هذه الدراسة إلى مقارنة أداء دولة نموذجية في تعليم التربية الإعلامية (كندا) مع دولة ناشئة في هذا المسار (إيران). ولتحقيق هذا الهدف، تم فحص ومقارنة أداء شبكة الوعي الإعلامي الكندية التي تعمل من خلال «موقع ميديا سمارتس» لتعليم التربية الإعلامية، و«موقع التربية الإعلامية» الإيراني -الذي يعد حتى اليوم النموذج الفارسي الوحيد لتعليم التربية الإعلامية في الفضاء الرقمي- باستخدام منهج «تحليل المحتوى». ومن أهم نتائج البحث يمكن الإشارة إلى ما يلي: في الموقع الكندي، تتميز معظم المواد بخصائص النص «التعليمي»، بينما اقتصر محتوى الموقع الإيراني على تقديم «معلومات عامة» حول التربية الإعلامية والتركيز على ضرورة وأهمية انتشارها. وفي كلا الموقعين قيد الدراسة، يركز الإعلام والتعليم حول التربية الإعلامية بشكل أكبر على الوقاية من «المخاطر» و«العواقب السلبية» لوسائل الإعلام بدلاً من التركيز على الاستفادة من «المزايا» و«الآثار الإيجابية» لوسائل الإعلام. كما أنه بالنظر إلى تقسيم القدرات في التربية الإعلامية إلى مجالين هما «المعرفة» و«المهارة»، فقد تم التركيز في كلا الموقعين بشكل أكبر على مجال «المعرفة». وفي النهاية، استفاد الموقع الكندي من نظريات المتخصصين في التربية الإعلامية عند صياغة المواد التعليمية، وهو أمر كان أقل ظهوراً في مواد الموقع الإيراني.
خلاصه ماشینی:
وبناءً على ذلك، فإن دراسة أداء هذين الموقعين، اللذين يدعي كل منهما تعليم الثقافة الإعلامية في الفضاء الافتراضي، ستؤدي إلى التعرف على الجهود المبذولة في إطار "تعليم الثقافة الإعلامية في الفضاء الافتراضي"، ويمكن أن تكون نتائج هذا البحث خطوة، وإن كانت صغيرة، لسد الفجوة الأدبية والبحثية حول كيفية "تعليم" هذه المهارة.
4. الأسئلة بالنظر إلى ما تم طرحه في مناقشة الأسس المفاهيمية والنظرية، ومع مراعاة هدف هذا البحث الذي يريد مقارنة أداء نموذج إيراني لتعليم الثقافة الإعلامية مع النموذج الكندي المقابل له، والبحث عن أوجه التشابه والاختلاف ونقاط الضعف والقوة، يسعى البحث الحالي للإجابة على هذه الأسئلة: 1- ما هو حجم المحتوى المنشور في الموقعين الإلكترونيين قيد الدراسة؟ وهل هناك فرق جوهري بين هذين الموقعين من هذا المنظور؟ 2- كيف هو نوع محتوى المادة من حيث المجالين الرئيسيين للثقافة الإعلامية، أي المعرفة والمهارة، في الموقعين الإلكترونيين قيد الدراسة؟ وهل هناك فرق جوهري بين الموقعين من هذا المنظور؟ 3- كيف هو توزيع المحتوى من حيث الاهتمام بالأبعاد الأربعة للثقافة الإعلامية (المعرفي، العاطفي، الجمالي، الأخلاقي) في الموقعين الإلكترونيين قيد الدراسة؟ وهل هناك فرق جوهري بين الموقعين من هذا المنظور؟ 4- كيف هو توزيع المحتوى من حيث نوع الوظيفة (تعليمية أو مجرد إخبارية وتحذيرية) في الموقعين الإلكترونيين قيد الدراسة؟ وهل هناك فرق جوهري بين الموقعين من هذا المنظور؟ 5- كيف هو توزيع المحتوى من حيث نوع النهج، إيجابي أم سلبي، تجاه وسائل الإعلام في الموقعين الإلكترونيين قيد الدراسة؟ وهل هناك فرق جوهري بين الموقعين من هذا المنظور؟ 6- ما هو «الموقع المكاني» المقترح لتعليم المحتويات «التعليمية» (الفضاءات الافتراضية، المنزل، الفصل الدراسي) في الموقعين الإلكترونيين قيد الدراسة؟ وهل هناك فرق جوهري بين الموقعين من هذا المنظور؟ 7- والسؤال الآخر هو: ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين الموقعين قيد الدراسة فيما يتعلق بالمتغيرات المطروحة في الأسئلة أعلاه؟ وأيها يمثل نقطة ضعف وأيها يمثل نقطة قوة؟ 5.