Abstract:
بسبب ديناميكية عالية في الخدمات المصرفية الإلكترونية، تغييرات مستمرة في الأعمال التجارية المعتمدة على البنوك، وظهور تقنيات محبطة، أصبحت وضع السياسات في هذا المجال مليئاً بالتحديات المتعددة وجعل الاستفادة من نماذج وضع السياسات التقليدية صعباً. نظراً لأن وضع السياسات يعتمد بشكل كبير على الثقافة العامة للمجتمع والهياكل التنفيذية للدولة والمعنيين المحليين العديدين، كان الهدف من هذا البحث تقديم إطار عمل لوضع السياسات في الخدمات المصرفية الإلكترونية مع أخذ كافة الاعتبارات والظروف المذكورة في الحسبان. كانت طريقة البحث نوعيًا وتحديدًا بشكل متجاوز للتجميع. لذلك، تم تحديد جميع النماذج التقليدية لوضع السياسات في النصوص والخلفيات المتعلقة بوضع السياسات لكي يتم خلق إطار عمل جديد ومطوّر من خلال تحليل النماذج السابقة إلى مكوناتها ودمجها. بناءً على ذلك، تم اختيار خمسة نماذج من بين الستة وعشرين نموذجاً التي تمت دراستها، وهي: النموذج العشوائي، النظامي، الإجرائي، الإشارات الضعيفة، ونظرية الألعاب، بناءً على معايير مثل عدم اليقين، عدم شمولية الموضوع، عدم تكامل الفاعلين، النهج من الخارج إلى الداخل. ثم، تم تقديم الإطار النهائي لوضع السياسات في الخدمات المصرفية الإلكترونية باستخدام تحليل مكونات هذه النماذج ودمج المكونات بطريقة الترميز المفتوح.
Machine summary:
نظرًا لأن صياغة السياسات تعتمد بشكل كبير على الثقافة العامة للمجتمع والهياكل التنفيذية للبلد وأصحاب المصلحة المتعددين، كان الهدف من هذا البحث هو تقديم إطار عمل لصياغة السياسات في الخدمات المصرفية الإلكترونية مع مراعاة جميع الاعتبارات والظروف المذكورة.
إن زيادة تكاليف النظام المصرفي، وعدم كفاءة أنظمة الخدمات المصرفية الإلكترونية في بعض المجالات، وعدم اليقين في اتخاذ القرارات الكبرى لمعظم البنوك، وعدم رضا مجموعات من العملاء، وما إلى ذلك، هي من تبعات غياب سياسة مناسبة في هذه الصناعة.
حدد كیاکجوری ونوبختی (1387) أهم المشاكل المتعلقة بغياب أو ضعف صياغة السياسات للخدمات المصرفية الإلكترونية على أنها عدم وجود إجراء موحد في اتخاذ القرارات الكبرى، وعدم وجود بيانات وإحصائيات وتحليلات صحيحة، والنظر الجزئي إلى مكونات الخدمات المصرفية الإلكترونية.
في جميع الأبحاث التي أجريت، ركز الباحثون على هذا الموضوع على مستوى اتخاذ القرار، وفي بيان فجوة البحث، يمكن القول أنه لم يتم الإشارة إلى اعتبارات النموذج وكيفية اختيار نموذج لصياغة السياسات في أي من الدراسات المذكورة.
عدم وجود إطار عمل قادر على صياغة السياسات وحل المشكلات الموجودة في الخدمات المصرفية الإلكترونية، بحيث يغطي جميع الاعتبارات الجديدة مثل ظهور التقنيات الجديدة وخلق أعمال جديدة وعدم اليقين البيئي، هو من بين أوجه القصور في الخلفية البحثية للموضوع، والذي يعتبر الابتكار الرئيسي لهذا البحث النوعي.
قادر على صياغة السياسات وحل المشكلات الموجودة في الخدمات المصرفية الإلكترونية، بحيث يغطي جميع الاعتبارات الجديدة مثل ظهور التقنيات الجديدة وخلق أعمال جديدة وعدم اليقين البيئي، هو من بين أوجه القصور في الخلفية البحثية للموضوع، والذي يعتبر الابتكار الرئيسي لهذا البحث النوعي.
في الدراسات التي أجريت، تم التعرف على نموذج صياغة السياسات للإشارات الضعيفة كأحد النماذج القريبة جدًا لصياغة السياسات في الخدمات المصرفية الإلكترونية.