Abstract:
ابراهیم امین الشواربی المصری کان اول مترجم عربی لغزلیات حافظ وصار شهیرا بکتابة «اغانی شیراز؛ غزلیات حافظ الشیرازی». هذا الکتاب الی جانب ترجمته نثرا یحتوی علی الترجمة شعرا فی بعض الغزلیات کالغزل العاشر ایضا، متاثرا بالقیود التی یطرحها اندریه لوفیفر، عالم الترجمة فی نظریته: الکتابة المنقّحة. یعتقد لوفیفر انّ الترجمة نوع من الکتابة المنقّحة التی تتاثر بالقیود داخل النظام الادبی وخارجه، یعنی ایدئولوجیة و بوطیقا. یعتمد هذا البحث علی المنهج الوصفی والتحلیلی لدراسة الترجمة الشعریة والنثریة للشواربی من الغزل العاشر علی ضوء القیود المعینة من نظریة لوفیفر. تشیر نتائج هذا البحث الی اثر قیود لوفیفر الایدئولوجیة فی ترجمة الشواربی خاصة فی اتجاهه العرفانی فی الکتابة المنقّحة لهذا الغزل ومعادلة رموز خانقاهیة؛ «پیر»، «میخانه»، «خرابات» و«خانة خمّار». ومن جهة اخری یعبّر هذا البحث عن البوطیقا و الاسلوب الادبی الذی قاد الشواربی الی صیاغة المفهوم والمعالجة فی الاصوات والموسیقی والصناعات الادبیة. مظاهر نظرة لوفیفر ابرزت فی الکتابة المنقّحة للشواربی، شکل الترجمة المستقلة الشعریة والنثریة، وذلک فی زیادة بعض الالفاظ او حذف بعضها، فی قلب استعمال الصیاغات والاشکال والضمائر وقلب فی التخلص او حذفه. یکون الشواربی خاضعا للقیود المذکورة کما یکون له دوره المهم فی الاستراتیجیات الخاصة التی یملکها کالعامل المراقب.
Machine summary:
والنتيجة النهائية لهذا البحث هي، من ناحية، إظهار تأثير قيود الأيديولوجيا الخاصة بلِفِيفْر في ترجمة الشواربي، وذلك من خلال نظرته الصوفية في إعادة كتابة هذا الغزل ومطابقة الرموز الخانقاوية؛ «المرشد»، و«الحانة»، و«الخرابات»، و«بيت الساقي»، ومن ناحية أخرى، التعبير عن قيود الأسلوب الأدبي التي تدفع الشواربي إلى إعادة الكتابة المفاهيمية والتلاعب بالصوت والموسيقى والصناعات الأدبية.
يسعى هذا البحث، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، إلى دراسة الترجمة العربية الشعرية والنثرية للشواربي للغزل العاشر لحافظ في ضوء منظور إعادة الكتابة وقيوده، لفهم تأثير هذه القيود على ترجمته.
يهدف هذا البحث إلى دراسة القيود النظامية لإعادة الكتابة المؤثرة على الترجمة العربية الشعرية والنثرية للشواربي لغزل حافظ العاشر.
تجدر الإشارة إلى أنه للمرة الأولى تتم دراسة الترجمة العربية للشواربي لغزل حافظ العاشر في ضوء منظور إعادة الكتابة لفور، وذلك للكشف عن تأثير بعض القيود النظامية المطروحة في هذا المنظور، مثل قيد الأيديولوجيا والأسلوب الأدبي، على هذه الترجمة العربية.
على الرغم من أن أسباب فور في عدم إلمام الغرب بهاتين اللغتين قد تؤدي إلى توقف القارئ الشرقي، إلا أنه في سياق توافق الأدب العالمي، فإن الترجمة العربية لغزليات حافظ الفارسية هي أيضًا شكل من أشكال إعادة الكتابة وتخضع لعوامل الرقابة.
2. المعالجة التحليلية للموضوع يبحث هذا البحث، في فحص تأثير القيود النظامية على إعادة صياغة الشواربي، أولاً في هيكل قصيدة حافظ، وفي ظل قيود الأسلوب الأدبي، ينظر إلى عدد الغزل، والوزن والبحر الشعري، وشكل الترجمة المنظومة والنثرية والانعكاس.