چکیده:
الهوية المهنية تختلف عن التطور المهني. تحاول هذه المقالة، مع التأكيد على التمييز بين التطور المهني وتطور الهوية المهنية، قياس تأثير الخبرة على ثلاثة أجزاء من الهوية المهنية الماضية والحالية والمثالية. تم جمع البيانات اللازمة من خلال استبيان ومن بين معلمي اللغة في ثلاث طبقات داخلية وخارجية ومتنامية للغة الإنجليزية. وفي النهاية، تم تحليل البيانات الإحصائية لـ 180 شخصًا أكملوا الاستبيان بشكل كامل. أظهرت نتائج البحث وجود علاقة ضعيفة وإيجابية بين سنوات التدريس كمؤشر للخبرة والهوية الماضية، وعلاقة قوية وإيجابية مع الهوية الحالية، ولا توجد علاقة مع الهوية المثالية. بناءً على نتائج البحث، يمكن القول أن سنوات التدريس والخبرة في أفضل الأحوال يمكن أن تؤثر على أحد أبعاد الهوية المهنية (الهوية الحالية)، وأن الخبرة ليست بالضرورة مؤشرًا على الاحتراف أو متغيرًا لتعزيز الهوية المهنية.
خلاصه ماشینی:
ولكن في معظم هذه البحوث، تمت دراسة الهوية المهنية في نطاق زمني محدود، حيث تم الاتفاق على أن هوية المعلمين للغة الإنجليزية الحالية هي الأساس النظري (تاج الدين وتيمورنژاد٥، ٢٠١٤؛ تفضلي وجعفري ٦، ٢٠١٣؛ ذوالقدري وتاج الدين ٧، ٢٠١٣).
الهدف من تقسيم الهوية إلى ثلاثة أقسام: الماضي والحاضر والمثالية في هذا البحث هو أن نتمكن من قياس متغيرات تغيير الهوية على طول محور الزمن، وبالتالي التنبؤ بكيف تغير مجتمع العمل المشترك لمعلمي اللغة الإنجليزية تحت تأثير هذه العوامل الهوية، أو كيف ستغير هذه العوامل الهوية.
لذلك، تهدف هذه المقالة، مع التأكيد على استمرارية الهوية المهنية الحالية-الماضية-المثالية كإطار للتحليل وأساس لفحص البيانات، إلى دراسة العلاقة بين الخبرة التدريسية كمتغير مستقل وهوية المعلمين في الماضي والحاضر والهوية المثالية.
على سبيل المثال، كانت الدراسات التي تهدف إلى التمييز بين معلم اللغة الإنجليزية ومعلم لغته الثانية (كركباتريك ٤، ٢٠٠٧؛ رامبتون ٥، ٢٠٠٥) جهودًا ساهمت إلى حد ما في تقديم خصائص الهوية المهنية للمعلم.
فيما يتعلق بالاختلاف في عملية تكوين الهوية المهنية، يمكننا أيضًا الإشارة إلى دراسة الاختلاف في عملية تكوين الهوية لدى معلمي اللغة الإنجليزية ومعلمي اللغة العربية (ساراني ونجار٩، ٢٠١٣)، والتي تظهر كيف أن بيئة العمل والمجتمع المهني للمعلمين له تأثير كبير على التمييز في عملية تكوين هويتهم المهنية.
قام غفارثمر ومختارنيا وأكبري وكياني (١٣٩٢) بناءً على تجربة معلمي اللغة، بدراسة مكانة الأيديولوجية اللغوية الموحدة في مجتمع عمل معلمي اللغة وقدموا العديد من الافتراضات التي يمكن اعتبارها متغيرات للهوية المهنية أيضًا، والتي ترتبط بشكل أكبر بهوية المعلمين المعرفية والفكرية.