چکیده:
دراسة مقولة النموذج الإسلامي الإيراني للتقدم في آثار الإمام الخميني وخاصةً آية الله الخامنئي من مجال التربية وأبعادها ومتطلباتها، هي منظور جديد لم يتم إجراء بحث فيه. نظرًا لأهمية التربية في فكر إمامي الثورة الإسلامية، فإن التعرف الدقيق على أبعاد التربية ومتطلباتها في نموذج التقدم الإسلامي من منظور إمامي الثورة الإسلامية هو السؤال الرئيسي لهذا البحث. يطرح فرضية البحث على النحو التالي: إن رؤية الإمام الخامنئي، مع الانتباه إلى أساس التربية المتعالية للإمام الخميني باعتبارها مجالًا للتربية في نموذج التقدم، لها أبعاد ومتطلبات يمكن أن يكشف التعرف عليها عن زوايا خفية للنموذج التقدم. استنادًا إلى هدف وفرضية البحث، فإن نتائج البحث هي: مجال التربية في النموذج الإسلامي الإيراني للتقدم له أبعاد معرفية وأخلاقية وفقهية. متطلبات البعد المعرفي في النموذج الإسلامي الإيراني للتقدم هي: المعرفة بأن حركة التقدم دائمة التطور و... متطلبات البعد الأخلاقي في النموذج الإسلامي الإيراني للتقدم هي: الحاجة إلى الجرأة والشجاعة والحافز القوي في تصميم النموذج الإسلامي الإيراني للتقدم و... متطلبات البعد الفقهي لنموذج التقدم الإسلامي هي: ضرورة مراعاة النموذج الإسلامي غير الغربي والمستقل في موضوع التقدم الذي يؤدي إلى النظامنة وبناء المجتمع و...
خلاصه ماشینی:
لذلك، من وجهة نظره، يجب تحديد مجال واتجاه وأبعاد التقدم (نفس المصدر، ١٣٨٩/٩/١٠)، وهذا الأمر لن يكون ممكناً بدون وجود إطار ونموذج شامل ومتقدم يعتمد على الأسس التربوية؛ لأنه من منظور الإمام الخميني ١، فإن الإسلام جاء لتربية الإنسان ويريد أن يربيه في جميع الأبعاد (الإمام الخميني، ١٣٧٨، ج٦، ص٥٣٠).
الأسس النظرية للبحث لفحص مكانة التربية في نموذج التقدم الإسلامي في فكر إمامي الثورة الإسلامية، يجب توضيح الموضوعات التالية: أ) من وجهة نظرهم، هل يحتاج الإنسان أساسًا إلى التربية، وما هي أدوات التربية؟ ب) ما هي العلاقة بين التربية ومفهوم التقدم في فكر إمامي الثورة الإسلامية؟ ج) ما هو الإطار والنموذج الشامل والمستقبلي بناءً على الأسس التربوية في فكر إمامي الثورة الإسلامية؟ ضرورة التربية في فكر إمامي الثورة الإسلامية من منظور الإمام الخميني ١، تكمن ضرورة التربية في نفوس الناس في أن الإنسان كائن يمكنه الوصول إلى أعلى الدرجات من خلال تزكية النفس وتهذيبها.
لذلك، يمكن القول أنه في سياق ضرورة تربية الإنسان، فإن مسألة بعثة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم هي في الواقع دعوة الناس إلى مجال التربية العقلية والتربية الأخلاقية والتربية القانونية التي يحتاجها الإنسان لحياة هادئة ومتطورة (خامنئي، ١٣٨٨/٤/٢٩)، وبالتالي فإن تزكية النفس هي شرط أساسي للعلم (نفس المصدر، ١٣٨٩/٧/١٤).
لذا من منظوره، يجب تحديد ساحات وأبعاد التقدم (نفس المصدر، ١٣٨٩/٩/١٠)، وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق بدون وجود إطار ونموذج شامل أمامه يستند إلى الأسس التربوية؛ لأن الإمام الخميني ١ يرى أن الإسلام جاء أساسًا لتربية الإنسان ويريد أن يربيه في جميع الأبعاد (الإمام الخميني، ١٣٧٨، ج١٥، ص٣١٣).