چکیده:
هذه المقالة هي رد على هذا السؤال: هل تنفيذ فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقتصر فقط على السلوك المعلن والمعروف بدون تجسس أم أنه في بعض الحالات لا يمكن تقييد الأمر والنهي بالسلوك العلني والواضح. تطرق المقالة إلى مجالات الخصوصية المختلفة مثل: العقائدية، الجسدية، الأماكن، الاتصالات والمعلومات، وقد وضعت المواد ٣ و ٥ من قانون دعم الآمرين بالمعروف في مقياس الشرع والدستور. مع التأكيد على أن عدم شرعية التجسس والدخول في الخصوصية تشمل أيضًا تلك الإجراءات التي تتم بهدف الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر، تظهر نتائج المقالة أنه بالنظر إلى عموم الآيات والروايات المتعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن وجوب الفريضتين لا يقتصر على الالتزام بالفروض أو ارتكاب المحرمات بشكل علني، ووضح الفقهاء أيضاً أنه لا يوجد فرق بين الترك أو الإرتكاب السري والعلني. وعليه، يبدو أن المشرع في المادة ٣ من قانون دعم الآمرين بالمعروف قد خلط بين حرمة التجسس وعموم الأمر بالمعروف.
خلاصه ماشینی:
تأمل في خصوصية المحرمات وتقييد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السلوكيات العلنية من منظور الفقه والقانون تاريخ الاستلام: 1400/4/2 تاريخ الموافقة: 1400/8/3 حسين جوان آراسته * ملخص يهدف هذا المقال إلى الإجابة على السؤال التالي: هل يقتصر أداء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على السلوكيات العلنية التي يمكن تحديدها دون تجسس، أم أنه في بعض الحالات لا يمكن تقييد الأمر والنهي بالسلوك العلني والواضح؟ يناقش المقال مجالات الخصوصية المختلفة مثل الاعتقادية والجسدية والأماكن والاتصالات والمعلومات، ويضع المادتين 3 و 5 من قانون حماية الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر في ضوء الشريعة والدستور.
مع التأكيد على أن عدم مشروعية التجسس والدخول إلى الخصوصية يشمل الإجراءات التي تتم بهدف الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر، تشير نتائج المقال إلى أنه بالنظر إلى إطلاق الآيات والروايات المتعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن وجوب هاتين الفريضتين ليس مقصورًا على ترك الواجبات أو ارتكاب المحرمات بشكل علني، ولا يوجد تفصيل في كلمات الفقهاء بين ترك أو ارتكاب خفي وواضح.
في الفقه والقانون الإسلامي، تحمل هذه الأمور جانبًا تكليفيًا أيضًا، ولهذا السبب، إذا أردنا النظر في هذا التعريف مع الأخذ في الاعتبار الاعتبارات الفقهية، فإن «عدم رضا الشخص» هو أحد مقومات التعريف ويجب إضافة «عدم رضا الشارع» إليه؛ لأنه عندما نقول أن «الشخص يتوقع ألا يدخل الآخرون إلى نطاقه دون موافقته»، فإن المعنى هو أنه، على سبيل المثال، إذا كان الفرد راضيًا بأن يكون لدى الآخرين حق الوصول إلى خصوصيته مع زوجته، ولكن القانون أو الشريعة منع ذلك، ففي هذه الحالة يكون «الحريم الخاص» منفيًا؛ لأن «عدم الرضا» منفي.
على الرغم من أن كلام نراقي يتعلق بعدم مشروعية التجسس للمحتسب الذي كان يتولى رسميًا مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الماضي، إلا أنه من الواضح أن هذا الحظر لا يقتصر على المحتسب، بل يشمل كل من يلجأ إلى التجسس على أحوال الناس لأداء هاتين الفريضتين.