چکیده:
تتناول المقالة الحالية مفهوم العدالة التعليمية وأهميتها في منظمة الشرطة، ومع التأكيد على دور وأهمية العدالة التعليمية في منظمة الشرطة، ستتناول تأثير العدالة التعليمية وسبل تحقيق العدالة التعليمية وكذلك النظرة النظامية والشاملة في هذا المجال. تم فحص العدالة التعليمية من بعدين هما المساواة والشمولية، وفي ثلاثة مجالات هي جودة التعليم، وهيكل التعليم، وتخصيص الموارد بناءً على الأبحاث السابقة. في كل مرحلة، تم إيلاء الاهتمام لأهمية العدالة التعليمية من جوانب مختلفة في منظمة الشرطة، ومن خلال الاستفادة من التجارب والدراسات السابقة، تم صياغة واقتراح حلول عملية تتعلق بتحقيق العدالة التعليمية لدى المتدربين في قوات الشرطة. هذه الحلول تتعلق بجودة التعليم، وهيكل التعليم، وتخصيص الموارد.
خلاصه ماشینی:
الكلمات المفتاحية تعليم الشرطة، التخطيط التعليمي، العدالة، العدالة التعليمية ______________________________________________________ ١ - خبير صحي أول (مكتب البحوث التطبيقية الصحية في قيادة الشرطة العليا) ٢ - دكتوراه في إدارة الأنظمة (التخطيط والبرامج الصحية في قيادة الشرطة العليا) ٣ – خبير بيوسيستماتيك أول (مكتب البحوث التطبيقية الصحية في قيادة الشرطة العليا) مقدمة يجب على قوات الشرطة، بصفتها منظمة تتمثل مهمتها في إرساء النظام والأمن، أن توفر بيئة آمنة ومفعمة بالهدوء لجميع أفراد المجتمع الإيراني من خلال الاستفادة من الرأسمال البشري (إبراهيمي قوام، ١٣٨٩).
في البيئات التعليمية، ولا سيما في الجامعات، يمكن أن يؤدي وجود ظروف عادلة ومراعاة العدالة إلى نقل الشعور بالقيمة إلى الطلاب؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن إدراك وجود العدالة يزيل الشكوك والمخاوف لدى الأفراد بشأن ضياع حقوقهم، وعلى العكس من ذلك، فإن الشعور بضياع الحقوق يسبب الشك والقلق لدى الأفراد (ليند؛ وان دن باس؛ ٢٠٠٢)؛ وبناءً على ذلك، فإن جعل العدالة محوراً في الهيكل والعملية التعليمية يعد من ضروريات التدريب الشرطي، مما يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تحسين الصحة النفسية لموظفي منظمة الشرطة.
وتتضح أهمية هذا الموضوع عندما ننتبه إلى أن قوات منظمة الشرطة، نظراً للمهام المختلفة والمعقدة التي تضطلع بها، يجب أن تتمتع بخصائص نفسية إيجابية، بحيث تكون قادرة على أداء المهام بشكل أمثل، وتوسيع الآفاق، وتحقيق أهداف المنظمة (إبراهيمي قوام، ١٣٨٩).
إن التعقيد المتزايد لمهام الشرطة يحمل معه هذا الالتزام بضرورة الاستفادة دائماً من أحدث الاكتشافات العلمية في التدريب النظامي (رضوي، ١٣٨٩)؛ وبناءً على ذلك، فمن خلال تحقيق العدالة التعليمية في المراكز التعليمية، يمكن تهيئة الأرضية لظهور المواهب والقدرات الشرطية على المستوى الكلي، بحيث يمتلك الأفراد الدافع الكافي للسعي والاجتهاد في سبيل الوصول إلى الأهداف التنظيمية، ويتمكنون بعد التخرج من امتلاك الكفاءة والمهارة الكافية في مجال عملهم المستقبلي.