چکیده:
مقارنة مواجهة الفقهاء النظرية والعملية مع النظام السياسي في فترتي الدستورية والثورة الإسلامية، دفعت بعض الكتاب إلى الاستنتاج أنه في فترة الثورة الإسلامية، تشهد التنظيرات الفقهية موقفاً اقتدائياً بشكل أساسي. في هذه المقالة، يتم فحص صحة هذا الادعاء بالنسبة لأحد فقهاء فترة الثورة الإسلامية، آية الله محمد مؤمن قمي، باستخدام منهج الوصف والتحليل. وفقًا لقراءة الاستبداد، يتم استخدام المفهوم الأساسي "ولي الأمر" في النظرية الفقهية السياسية لآية الله مؤمن قمي لإثبات صلاحيات واسعة للحكومة السياسية من خلال الاستناد إلى خمسة أدلة. في هذه المقالة، يُقيّم الأدلة من قراءة الاستبداد من النظرية الفقهية السياسية لآية الله مؤمن قمي، وفي النهاية يُستنتج أن ولاية ولي الأمر تشبه الحكومة المختلطة في العلوم السياسية التقليدية وتشمل تدفقًا ثنائي الاتجاه للسلطة من الأعلى إلى الأسفل والعكس بالعكس.
خلاصه ماشینی:
في هذه المقالة، يتم تقييم أدلة القراءة السلطوية من النظرية الفقهية السياسية للآية الله المؤمن القمي وفي النهاية، يتم استنتاج أن ولاية ولي الأمر تشبه الحكومة المختلطة في العلوم السياسية التقليدية وتتضمن تدفقًا ثنائي الاتجاه للسلطة من الأعلى إلى الأسفل والعكس.
يجب اعتبار فعل ولي الأمر في هذا الأمر بأخذ البيعة، في حين أن الأمر بالطاعة لولي الأمر كان ثابتًا من قبل، احتواءً على هذه النقطة: أن ولي الأمر في بعض الحالات يعتبر البيعة "مقدمة عرفية" لإدارة شؤون الأمة وفي الواقع لأدلة الطاعة، ومع تحقق المقدمة (البيعة)، فإنه يتحقق بالضرورة وبالتالي، فإن المقدمة (الطاعة) تتحقق أيضًا والعكس صحيح، وبناءً على ذلك، لا يوجد تعارض بين أدلة البيعة والطاعة (مؤمن قمّي، ١٤٢٥ق، ج١، ص٢٤٤-٢٤٣).
بناءً على هذين الدليلين، فإن صيغة الأمر «شاورهم» في هذا المورد لا تدل على الوجوب، ولكن بما أنّه لا يوجد تعارض بين هذه الأدلة ووجوب طاعة ولي الأمر٧ وهذا الدليل الذي يعتبر العزم واتخاذ القرار تابعًا للمشورة، يستدرك آية الله المؤمن عن قوله السابق ويعلن رأيه الجديد بناءً على الجمع العرفي بين دليل الطاعة والمشورة، على النحو التالي: «غاية الأمر اشتراط تصميماته المأخوذة بأن تكون بعد المشاورة» (مؤمن قمّي، ١٤٢٥ق، ج١، ص٣١٩)؛ أي أن الأمر ينتهي إلى اشتراط قراراته [ولي الأمر] بالمشورة.
وعلى هذا الأساس، يستند آية الله المؤمن مشروعية مجلس الشورى الإسلامي إلى حكم حكومي من ولي الأمر، وأن إصدار مثل هذه الأحكام مشروط بالمشورة مع الناس؛ لأن الشارع المقدس ليس لديه حكم في هذه الأمور، وبالتالي فإن إصدار أي حكم في هذا المجال يقع على عاتق ولي الأمر.