چکیده:
بحثت الدراسة الحالية العلاقة بين نمط الحياة، كأحد مؤشرات عملية العولمة، وتصور الجسم. لهذا الغرض، تم اختيار 508 امرأة من سكان شيراز باستخدام طريقة المعاينة النظامية. بناءً على النظريات الموجودة والدراسات السابقة، تم وضع الإطار النظري للبحث استناداً إلى نظرية غيدنز، وبناءً عليه تم طرح ست فرضيات. تم جمع المعلومات المطلوبة باستخدام المنهج المسحي واستبيان التقرير الذاتي. ولتحليل وتفسير البيانات، تم استخدام الأساليب الإحصائية لتحليل التباين أحادي الاتجاه والانحدار المتعدد. أظهرت النتائج التي تم الحصول عليها أنه من بين العوامل المؤثرة على تصور الجسم، تمكنت أنماط الفراغ، والأنماط الدينية، والأنماط الموسيقية الحديثة فقط، على التوالي، من تفسير أكثر من 22% من التغيرات في المتغير التابع. ومن بين هذه الأنماط، وباستثناء الأنماط الدينية التي كانت لها علاقة سلبية مع تصور الجسم، أظهرت الأنماط الأخرى علاقة إيجابية مع المتغير التابع.
خلاصه ماشینی:
رسالة البحوث الثقافية، المجلد الرابع، العدد 1، ربيع عام 1390، ص ص 103-79 العلاقة بين نمط الحياة وتصور الجسد؛ دراسة حالة: نساء مدينة شيراز بيژن خواجه نوري1 أستاذ مساعد علم الاجتماع بجامعة شيراز علي روحانی2 طالب ماجستير علم الاجتماع بجامعة شيراز سميه هاشمي3 طالبة ماجستير تخطيط السياحة بجامعة طهران تاريخ الاستلام: 1389/08/01 تاريخ القبول: 1389/11/20 الملخص {IBتناولت الدراسة الحالية العلاقة بين نمط الحياة، كأحد مؤشرات عملية العولمة، وتصور الجسد.
وقد أدى هذا الأمر إلى إجراء المزيد من الأبحاث خلال الثلاثين عامًا الماضية حول تصور الجسد على النساء والفتيات (تيغمان5، 2001).
بما أن نمط الحياة هو الأساليب الوظيفية التي يختارها كل فرد لتقديم رواية خاصة عن حياته وهويته للآخرين، فإن السؤال الذي يمكن طرحه هنا هو: هل تؤثر أنماط الحياة على تصورات النساء والفتيات الشابات لأجسادهن؟ وإذا كانت الإجابة إيجابية، فالسؤال الثاني هو: أي من أنماط الحياة لها تأثيرات إيجابية على تصور النساء لأجسادهن وتجعلهن أكثر حساسية تجاه المسائل الجسدية؟ لهذا الغرض، تم اختيار مدينة شيراز.
كما توصل بوتا في دراسته إلى أن الاطلاع على المجلات والمقارنات الاجتماعية من العوامل المؤثرة في تصور الجسد واضطرابات الأكل هي&%01315AFTG013G% (بوتا، 2003).
كما ساعدت هذه الأبحاث الباحثين في التحديد الأولي للمتغيرات المتدخلة في هذا الأمر؛ إلا أن الأبحاث الحالية لم تلتفت إلى دور أنماط وأساليب الحياة اليومية للأفراد على تصور الجسد، خاصة بين النساء، وهو الأمر الذي شجع الباحثين على دراسة هذا الجانب.