چکیده:
هدف البحث الحالي هو دراسة أثر العمليات والبنية التحتية لإدارة المعرفة على المرونة التنظيمية. منهج البحث وصفي، والتصميم البحثي ارتباطي من نوع نمذجة المعادلات الهيكلية. يتكون المجتمع الإحصائي من جميع أعضاء هيئة التدريس في جامعة أرومية، حيث تم اختيار 204 شخصاً كعينة إحصائية للدراسة باستخدام طريقة العينة العشوائية الطبقية. تم استخدام الاستبيان لجمع بيانات البحث. بعد جمع البيانات، تم تحليلها باستخدام البرامج الإحصائية LISREL و SPSS. أظهرت النتائج أن: الأثر المباشر للبعد العملياتي لإدارة المعرفة على تعزيز المرونة التنظيمية (0.35) كان إيجابياً ومعنوياً عند مستوى 0.01. كما كان الأثر المباشر للبعد البنيوي لإدارة المعرفة على تعزيز المرونة التنظيمية (0.29) إيجابياً ومعنوياً عند مستوى 0.05. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت النتائج أن أكبر تأثر لإجراءات المرونة بعناصر البنية التحتية لإدارة المعرفة كان من بعد طبيعة المنظمة (الكفاءة، الثقافة التنظيمية، تصنيف المهام)، ومن عناصر عمليات إدارة المعرفة كان من بعد نقل وتطبيق المعرفة.
خلاصه ماشینی:
لقد جذبت إدارة هذا الأصل غير الملموس الكثير من الاهتمام خلال العقود الماضية، لدرجة أن تنفيذ استراتيجية فعالة لإدارة المعرفة والتحول إلى منظمة قائمة على المعرفة أصبح شرطاً إلزامياً لنجاح المنظمة في العصور التي تُعرف بعصر اقتصاد المعرفة (Davenport and Beck, 2002; Hung et al.
أحد أهم أسباب تطبيق إدارة المعرفة في التعليم العالي هو مساعدة هذه المؤسسات على تحقيق التكامل والانسجام بين المعرفة الجديدة والمعرفة السابقة، مما يمكن أن يؤدي إلى زيادة الارتباط بين العمل والتعليم (Psarras and Metaxiotis, 2003).
وفي الوقت نفسه، يرى باحثون آخرون أن العوامل الحيوية لنجاح إدارة المعرفة هي: الثقافة التنظيمية المنفتحة والموثوقة (2002, Wild et al)؛ مسؤولية قيادة الإدارة العليا (2000, Dess and Picken; 2003, Moffett et al)؛ مشاركة الموظفين (2003, Moffett et al, 2001, Ryan and Prybutok)؛ تدريب الموظفين (1998, Greengard)؛ العمل الجماعي الموثوق (1998, Geraint)؛ تمكين الموظفين (Allred, 1998)؛ البنية التحتية لنظم المعلومات (2003, King and Zeithalm)؛ قياس الأداء (2000, Barsky and Marchant)؛ التقييم (1996, Davis)؛ وهيكل المعرفة (2002, Yang et al).