چکیده:
تؤكد الأبحاث الإدارية على أهمية دور العوامل الظرفية في تعزيز الأداء التنظيمي. ومع ذلك، فقد أجريت دراسات نظرية وتجريبية قليلة جداً في مجال العوامل المؤثرة على الأداء التنظيمي في القطاع الحكومي في إيران. هذا المقال هو نتيجة عمل بحثي في هذا الصدد يسعى إلى سد هذه الفجوة العلمية. أدى مراجعة الأبحاث ذات الصلة والمقابلات مع الخبراء باستخدام نهج دلفي إلى تحديد أربعة عشر عاملاً ظرفياً تؤثر على أداء المنظمة العسكرية. بعد ذلك، يتم استخدام تحليل الأهمية-الأداء، وهو أداة فعالة لتحديد أولويات الخصائص الوظيفية بناءً على احتياجات وتوقعات الخبراء والموظفين وكذلك تحديد نقاط القوة والضعف في المنظمة. في هذا البحث، ومن أجل زيادة مصداقية وتطبيق النتائج التي تم الحصول عليها من تحليل الأهمية-الأداء، يتم أولاً إجراء مقابلات مع الخبراء وعدد من الموظفين بناءً على الخصائص الديموغرافية وإدراكهم لأهمية وأداء المعايير المؤثرة، وفي النهاية يتم تصميم منهج بحث كمي يعتمد على تحليل الانحدار وطريقة DEMATEL لفحص كيفية تأثير هذه العوامل واستخراج العلاقات بين الأداء التنظيمي في شكل أهمية ضمنية وصريحة وأداء، وهذه المعايير الظرفية المؤثرة في شكل نموذج استراتيجي قائم على أربعة أرباع باستخدام نهج تحليل الأهمية-الأداء. ثم يتم تقديم مقترحات عملية لكل ربع على حدة باستخدام مصفوفة الأهمية-الأداء مع مراعاة المعايير الموضوعة.
خلاصه ماشینی:
في دراسة أجراها الدكتور رهنورد (1388) [5، صص 67-87]، تم فحص المنظمات الحكومية مع التركيز على مجموعة من المؤشرات التي انتهت بتأييد الخبراء لـ 21 متغيراً مؤثراً على الأداء التنظيمي في القطاع الحكومي الإيراني على النحو التالي: وفي هذا القسم، سيتم التعريف بعدد من أهم هذه المتغيرات: 1- المشاركة (prt)؛ 2- تطبيق تكنولوجيا المعلومات (IT)؛ 3- تقييم الأداء (Eva)؛ 4- إدارة الموارد البشرية (Hr)؛ 5- القيادة التحويلية (Led)؛ 6- إرساء نظم المعلومات ذات الصلة (Mis)؛ 7- تلبية توقعات أصحاب المصلحة (Stk)؛ 8- السياسة العامة التوجيهية (Pol)؛ 9- الاستجابة (Res)؛ 10- قدرة إدارة المعرفة (Km)؛ 11- التوجه الاستراتيجي (Str)؛ 12- التحسين المستمر للعمليات (Cpi)؛ 13- مستوى التكنولوجيا التنظيمية (Tec)؛ 14- التوجه نحو النتائج (Res).