چکیده:
في الوقت الحاضر، وبالنظر إلى أهمية حضور ومشاركة جميع المعنيين في تنفيذ برامج التنمية السياحية، فإن الاستفادة من نموذج إداري مرغوب ومتكامل يمكن أن يساعدنا في صياغة سياسات متوافقة مع خطط التنمية، ويهيئ الظروف للحضور والاستفادة من جميع الرساميل الاجتماعية والمادية للمعنيين في هذه الصناعة، من خلال تعزيز أسس المشاركة للقطاع الخاص في سوق السياحة. لذلك، فإن الهدف من إجراء هذا البحث هو تحديد المؤشرات وتصميم نموذج الحوكمة المطلوبة في صناعة السياحة في إيران. تم إجراء هذا البحث بشكل تطبيقي-تنموي نوعي وبناءً على نظرية البيانات المجذرة (Grounded Theory)، وشمل المجتمع الإحصائي أساتذة الجامعات في تخصص إدارة السياحة، ومديري المنظمات، وأعضاء البرلمان، والناشطين في صناعة السياحة. وتضم العينة الإحصائية 26 شخصاً من هؤلاء الأفراد، تم اختيارهم باستخدام مزيج من أساليب المعاينة الهادفة القصدية وثلجية الكرة. تم إجراء مقابلات عميقة شبه منظمة بأسئلة محددة مسبقاً، مع مقارنة البيانات في الترميز المفتوح والمحوري والانتقائي حتى مرحلة التشبع النظري وفصل الفئات الفرعية والرئيسية. وتم استخدام طريقة نظرية البيانات المجذرة لـ شتراوس وكوربين (1998) لتحليل البيانات التي تم الحصول عليها. تظهر النتائج المستخلصة ثلاثة مؤشرات: الإدارة المتكاملة، والأمن، والتوجه نحو السوق، كأدوات ظهرت من البحث في إطار نموذج الحوكمة السياحية المطلوبة. يعد هذا النموذج استراتيجية جديدة في إصلاح أساليب الإدارة الحالية، ونتيجته هي التنمية والتوظيف المستدام في صناعة السياحة. وفي نهاية البحث، تم تقديم مقترحات لتعزيز منظمة التراث الثقافي والسياحي لدى وزارة السياحة، بحيث تكون الإدارة المتكاملة في سياسات المنظمة متزامنة مع مشاركة جميع القطاعات الحكومية والخاصة والجمعيات في إيران.
خلاصه ماشینی:
تقديم نموذج الحوكمة الرشيدة للسياحة في إيران ناصر أمينيان ١- مير علي سيد نقوي 2 تاريخ الوصول: ١٣٩٦/٠٤/٠٨ - تاريخ القبول: ١٣٩٦/١٢/٠٩ المستخلص: اليوم، وبالنظر إلى أهمية حضور ومشاركة جميع المعنيين في تنفيذ برامج التنمية السياحية، فإن الاستفادة من نموذج إداري رشيد ومتكامل يمكن أن يساعدنا في صياغة سياسات متوافقة مع برامج التنمية، ويهيئ الظروف للحضور والاستفادة من جميع الرساميل الاجتماعية والمادية للمعنيين في هذه الصناعة، من خلال تعزيز ركائز المشاركة للقطاع الخاص في سوق السياحة.
ومن ناحية أخرى، فإن المنظمات الحديثة تربط أهدافها بأهداف المجتمع المحلي، والمسؤولية الاجتماعية للمنظمات الحكومية، بما في ذلك منظمة السياحة، هي تلبية المطالب العامة لأصحاب المصلحة والمعنيين، ويعد الاستفادة من التحليلات القائمة على نظرية الحوكمة الرشيدة ١ وسيلة فعالة لحل معضلة تنمية السياحة في إيران (الواني، ١٣٩٤).
لذا، من الضروري، من خلال تصميم نموذج للحوكمة المرغوبة في السياحة وتحديد دور وسهم كل من اللاعبين المعنيين في مجال صياغة السياسات والحوكمة، تحديد سهم ومكان كل قطاع، وتكليف منظمة التراث الثقافي والسياحة في إيران، بصفتها المسؤول الرئيسي عن الحوكمة في القطاع الحكومي، بتغيير الأساليب الإدارية والحوكمة، والاستفادة من جميع القدرات والإمكانات للمنظمات والناشطين في القطاع الخاص للسياحة.
يسعى البحث الحالي، من خلال تحديد أبعاد ومؤشرات الحوكمة المرغوبة في صناعة السياحة في إيران، ومع إدراك ضرورة التغييرات السريعة والفعالة في هذه الصناعة، ومن خلال إبراز دور اللاعبين الآخرين، إلى توفير الطريق لمشاركة جميع المؤسسات الحكومية، والناشطين في القطاع الخاص لسوق السياحة، والجمعيات المتخصصة.