چکیده:
تستقبل المدارس الداخلية عدداً من المتعلمين (الطلاب) من المناطق المحرومة والريفية بناءً على «البرامج والأهداف التي تم جمعها مسبقاً»، ومن خلال تقييم برامج ووظائف المعلمين والحصول على صورة واضحة عن الوضع الدراسي والمعيشي لمتعلمي هذه المدارس، يمكن العمل على إزالة النواقص وتعزيز نقاط القوة في هذه المدارس. عينة هذا البحث كانت تتكون من 73 طالباً و15 معلماً في مدرستين داخليتين للبنات في محافظة البرز. تم اختيار هاتين المدرستين من بين 7 مدارس داخلية للبنات في هذه المحافظة تضم إجمالاً 9 طلاب في المرحلة الإرشادية، وذلك من خلال العينة الهادفة. أدوات هذا البحث كانت عبارة عن استبيان وقائمة ملاحظات (Checklist) أعدها الباحث، وتم تنظيم وضغط البيانات التي تم الحصول عليها بناءً على مستوى الدقة (مقياس القياس) والحصول على الإحصاءات التمثيلية، لتقديم وصف للوضع الراهن. تظهر النتائج أن تلبية الاحتياجات الغذائية للمتعلمين، والحاجة إلى نظافة الجسم، والحاجة إلى الاهتمام، تتطلب جهداً أكبر من المديرين والمسؤولين. كما أن المدارس الداخلية ليس لديها أي برنامج لاستغلال أوقات فراغ المتعلمين وتدريب القوى البشرية المطلوبة في المناطق المحرومة والقبلية من بين المتعلمين المحليين، كما توجد نواقص في تنفيذ بعض البرامج، وخاصة البرامج الصحية والأنشطة التعليمية الإضافية.
خلاصه ماشینی:
تقييم الإمكانيات والبرامج وأداء المربين في المدارس الداخلية للمرحلة الإعدادية في محافظة البرز ١ ملوك خادمي اشکذري * ٢ نغمه کاشانچي لنگرودي ** المستخلص لقد استوعبت المدارس الداخلية عدداً من المتعلمين (الطلاب) من المناطق المحرومة والريفية بناءً على البرامج والأهداف التي تم جمعها مسبقاً، ومن خلال تقييم البرامج وأداء المربين والحصول على صورة واضحة عن الوضع التعليمي والمعيشي لمتعلمي هذه المدارس، يمكن العمل على إزالة النقص وتعزيز القدرات في هذه المدارس.
في المدارس الداخلية التي لها تاريخ قديم، ولكن إدارتها بالشكل الحديث بدأت لأول مرة في العام الدراسي ١٣٥٤-١٣٥٥ بهدف توفير الإمكانات التعليمية والتربوية وفرص اكتساب المعرفة لطلاب القرى المتفرقة وذات الكثافة السكانية المنخفضة التي كانت تفتقر إلى المدارس، فإن حضور الطلاب بشكل كامل (٢٤ ساعة) يكون ضرورياً بناءً على برنامج محدد ومعد مسبقاً (النظام الأساسي للمدارس الداخلية، .
(1378 في مثل هذه المدارس، يتم التركيز على تحقيق أهداف مثل إيجاد العدالة التعليمية لتعميم التعليم، ورفع مهارات الحياة لدى الطلاب، وزيادة المستوى النوعي للتعليم وتقليل التراجع الدراسي، وتدريب الموارد البشرية للمهن المطلوبة في المناطق المحرومة والقبائل في البلاد، والاستخدام الأمثل للإمكانات والموارد البشرية، وتوفير الظروف المناسبة لتربية الطلاب من خلال استغلال أوقات فراغهم، والتي يمكن من خلال التخطيط الصحيح توفير فرص جيدة للتربية والتعليم والبحث لدى الطلاب، وفي النهاية الوصول إلى الأهداف المحددة.
وقد تناول شادمهر (١٣٧١) دراسة قيود كون طلاب مراكز تدريب المعلمين يعيشون في مدارس داخلية في مستوى طهران، وأظهر أن أهم عيوب وقيود الإقامة في المدارس الداخلية للطلاب هي الخمول والتعب النفسي، وإضاعة الطلاب للوقت خلال الأحاديث الزائدة مع الأصدقاء وزملاء الغرفة، وعدم الاطلاع على المسائل اليومية والأحداث داخل المدينة، وعدم الاستفادة الصحيحة من برامج الراديو والتلفزيون والصحيفة.