چکیده:
تمتلك غزليات حافظ وترانيم بتراركا (١٣٠٤-١٣٧٤م) أرضية مشتركة في ثلاث خصائص على الأقل: أ. من منظور التعددية: كلا العملين يمثلان ذروة الشعر الغنائي العاطفي في العصور الوسطى، أحدهما في الأدب الفارسي والآخر في الأدب الأوروبي. ب. من منظور الترتيب الزمني: كلاهما نُظما في القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي). ج. من منظور الكمية: تحتوي غزليات حافظ بتحقيق خانلري على ٤٠٩٢ بيتاً (أي ما يقرب من ٨١٨٤ شطراً)، بينما تحتوي ترانيم بتراركا على أكثر قليلاً من ٧٧٨٤ شطراً. لذلك، فإن كلا العملين من حيث الزمن، وتساوي عدد الأشطر، وذروة الشعر الغنائي في العصور الوسطى، وطول دورة حياة الشاعرين، قابلان للقياس والدراسة. إن وصف عين المحبوب هو أحد الموضوعات الرئيسية في شعر كلا الشاعرين: حيث يشير بتراركا إلى العين ٢٦٣ مرة في ترانيمه، وحافظ ٢١٦ مرة في غزلياته. بالإضافة إلى ذلك، يتحدث حافظ عن «النرجس» -كاستعارة لعين المعشوق- في ٤٤ بيتاً. سؤال البحث هو: ما هي أوجه التشابه والاختلاف في صورة عين المحبوب بين غزليات حافظ وترانيم بتراركا؟ يستخدم هذا المقال المنهج المقارن لإظهار الخصائص المشتركة والمختلفة لتصوير عين المحبوب في شعر حافظ وبتراركا.
خلاصه ماشینی:
١٤١ وفي شعر حافظ أيضاً، العاشق منذ اللحظة التي يرى فيها المحبوب، يغمض عينيه عن الجماليات الأخرى 143 ؛١٤٢ لأن عين الحبيب هي إكسير يمتلك القدرة على تحويل التراب إلى ذهب.
لقد فسرت بعض الأعمال العرفانية الفارسية مثل سوانح أحمد غزالي،٢٧٨ گلشن راز محمود شبستري ٢٧٩ أو تفسير هذا العمل بواسطة شمس الدين محمد لاهيجي ٢٨٠ وبعض الأعمال العربية مثل اصطلاحات ابن عربي ٢٨١ أو اصطلاحات عبدالرزاق کاشاني ٢٨٢ المعاني الرمزية والعرفانية لعين المحبوب.
محمد قزويني، «شرح يکي از ابيات حافظ» في حافظ از ديدگاه قزويني (طهران: علمي، ١٣٦٧)، صص ٢٥٥-٢٦٠؛ عباس اقبال آشتياني، «شرح يکي از ابيات حافظ» في دربارة حافظ، هنر و فرهنگ (طهران، ١٣٦٣)، صص ٥٥-٦٤؛ سعيد نياز كرماني، «بيا که پرده گلريز...
» في حافظ شناسي، ج٦ (طهران: پاژنگ، ١٣٦٦)، صص ١٠٧- ١١٥؛ علي أكبر رزار، «حاشيه اي بر پردة گلريز» في حافظ شناسي، ج٩ (طهران: پاژنگ، ١٣٦٧)، صص ١١٣-١١٩؛ حسين علي هروي: «نقدي بر حافظ فرزاد» في مقالات حافظ (طهران: کتابسرا، ١٣٦٨)، صص ١٠٠-١٠٩؛ تقي پورنامداريان، گمشدة لب دريا (طهران: سخن، ١٣٨٢)، صص ١٢٠-١٢٥.
أحمد شوقي نوبر، «شرح سه بيت»، نشرية دانشکدة ادبيات و علوم انساني دانشگاه تبريز، ش ٣٢ (١٣٩٣)، صص ١٢٥-١٤٠؛ بهاء الدين خرمشاهي، «شرح يک بيت دشوار» في مجموعة چاردهروايت (طهران: کتاب پرواز، ١٣٦٧)، صص ٥٠-٥٨؛ محمد أمين رياحي، «ماجرا کردن و خرقه سوختن» في گلگشت در شعر و انديشة حافظ (طهران: علمي، ١٣٧٤)، صص ٣٢٢-٣٤٦؛ عبد الحسين زرين كوب، «اشارات در حاشية ديوان حافظ» في نقش بر آب (طهران: سخن، ١٣٨١)، صص ٣٦٧-٣٦٨.