چکیده:
هذا البحث هو محاولة لفحص أنواع طرق صياغة المبني للمجهول للأفعال المركبة في اللغة الفارسية وتقديم نظرية جيكندوف الدلالية، أي ما يسمى بـ «نظرية علم الدلالة المفاهيمي». إن تقديم هذه النظرية المعرفية الدلالية يهدف إلى إخضاع أسسها لبيانات اللغة الفارسية لمعرفة ما إذا كانت هذه النظرية، كما يدعي صاحبها، عالمية وقادرة على تفسير بيانات اللغة الفارسية أم لا. لهذا الغرض، يتم فحص السلوك الدلالي لـ ٢٢ فعلاً مركباً في اللغة الفارسية، والتي تُصاغ عن طريق اقتران مكون غير فاعل مع فعل خفيف مثل «انداختن» (رمى)، وذلك عند تحويل هذه الأفعال إلى المبني للمجهول. وكما سنلاحظ، يمكن استخدام طريقتين نحوية ودلالية لصياغة المبني للمجهول لمجموعة من الأفعال المركبة. كما سنرى أن نظرية جيكندوف الدلالية، بسبب اهتمامها بالمكونات الدلالية واعتبارها وحدات للتحليل الدلالي، تظل عاجزة عن تفسير الجمل التي هي قواعدية، وبالتالي، سنحاجج بأنه إذا لم يتم اعتبار وحدة تحليل معنى الجملة، فإن التحليلات الدلالية لن تؤدي إلى نتائج صحيحة.
خلاصه ماشینی:
أستاذ مساعد في قسم اللسانيات العامة، كلية العلوم الإنسانية، جامعة تربيت مدرس، طهران، إيران تاريخ الاستلام: ٨٩/٧/٢٥ تاريخ القبول: ٨٩/١٠/٢٥ المستخلص هذا البحث هو محاولة لبحث أنواع طرق بناء المجهول للأفعال المركبة في اللغة الفارسية والتعريف بنظرية جاكندوف الدلالية، أي ما يسمى بـ «نظرية الدلالة المفاهيمية».
ولهذا الغرض، يتم بحث السلوك الدلالي لـ ٢٢ فعلاً مركباً في اللغة الفارسية التي تُبنى عن طريق اقتران وحدة غير فعلية مع الفعل الخفيف «انداختن» (ألقى) عند تحويل هذه الأفعال إلى المجهول.
٣. منهج البحث في هذا المقال، يتم دراسة سلوك ٢٢ فعلاً مركباً اقترنت فيها بنية غير فعلية بالفعل الخفيف «انداختن» (ألقى/رمى) عند بناء صيغة المبني للمجهول الخاصة بها، ومع التعريف بالمبادئ النظرية الدلالية لـ جكندوف وتوضيح بنية جمل المبني للمعلوم والمبني للمجهول في قالب مخططات دلالية قدمها هو، نحاول إسناد عالمية المكونات الدلالية والمخططات الدلالية لهذا العالم الدلالي إلى بيانات اللغة الفارسية، وتبيين عدم تطابق البيانات مع المبادئ النظرية المذكورة.
٥. الاستنتاج في البحث الحالي، تم دراسة السلوك الدلالي لـ ٢٢ فعلاً مركباً في اللغة الفارسية، والتي صِيغت عن طريق اقتران عنصر غير فعلي مع الفعل الخفيف «انداختن»، وذلك عند بناء هذه الأفعال للمجهول.
وفي أعقاب هذا البحث، تبين أنه من أجل بناء مجموعة من الأفعال المركبة في اللغة الفارسية للمجهول، يمكن الاستعانة بطريقتين: نحوية ودلالية؛ إحداهما استخدام صيغة «اسم المفعول + شدن + لاحقة الفعل» وهي البناء للمجهول النحوي، والأخرى استبدال الفعل الخفيف ذي الوجه السببي بفعل خفيف فاقد للوجه السببي، وهي طريقة تُعتبر دلالية، لأنه في هذه الحالة، يكون معنى الجملة هو الذي يكشف عن كونها مبنية للمجهول، وليس البناء النحوي للجملة.