چکیده:
أُجري البحث الحالي بهدف تقييم محتوى كتاب الفارسية (نقرأ) للصف السادس الابتدائي بناءً على عوامل الإبداع لدى جيلفورد (الذاكرة المعرفية، التفكير التقاربي والتباعدي، والحكم التقييمي). شمل المجتمع الإحصائي كامل محتوى كتاب الفارسية (النص والاختبارات الذاتية) في العام الدراسي 91-92. كما تضمنت أداة جمع البيانات في هذا البحث نموذج تحليل محتوى من إعداد الباحث، تم إعداده بناءً على مؤشرات الإبداع لجيلفورد. تم الحصول على الصدق من خلال أخذ آراء أساتذة المناهج وعلم النفس التربوي، وتم تقدير ثبات الأداة بعد دمج وتحديد المؤشرات التشغيلية للإبداع لدى جيلفورد واختيار 20/0 من محتوى الكتاب المذكور باستخدام ألفا كرونباخ بنسبة 85/0. أظهر فحص مدى مطابقة المحتوى في النص مع عوامل الإبداع لجيلفورد أن المستوى المعرفي هو الأكثر أهمية بتفسير 94/0 من محتوى الكتاب الحالي، يليه التفكير التباعدي بنسبة 61/4، ثم التفكير التقاربي بنسبة 80/0، بينما سجل الحكم التقييمي أقل نسبة بـ 23/0. وفي مجال مطابقة الاختبارات الذاتية، يمكن القول إن التفكير التباعدي بنسبة 7/40، والذاكرة المعرفية بنسبة 48/31، والتفكير التقاربي بنسبة 77/27 قد استحوذوا على أعلى النسب؛ وبناءً على ذلك، يمكن استنتاج أنه في محتوى (نص) كتاب الفارسية للصف السادس، تم إيلاء اهتمام أكبر للذاكرة المعرفية واهتمام أقل بمستويات الإبداع العليا، بينما في الاختبارات الذاتية، تم إيلاء أكبر قدر من الاهتمام للتفكير التباعدي.
خلاصه ماشینی:
وفيما يتعلق بتطبيق الاختبارات الذاتية، يمكن القول إن التفكير التباعدي بنسبة ٠٠/١، والذاكرة المعرفية بنسبة ٩١/٠٩، والتفكير التقاربي بنسبة ٢١/١١ قد استحوذوا على النسب الأعلى؛ وبناءً عليه يمكن استنتاج أنه في محتوى (نص) كتاب اللغة الفارسية للصف السادس الابتدائي، تم إيلاء اهتمام أكبر للذاكرة المعرفية واهتمام أقل بمستويات الإبداع العليا، بينما في الاختبارات الذاتية، تم إيلاء أكبر قدر من الاهتمام للتفكير التباعدي.
تكمن أهمية البحث الحالي في أن كتاب "لنقرأ الفارسي" للصف السادس يمكن أن يكون وسيلة وعاملاً مؤثراً في تحقيق التفكير الإبداعي لدى الطلاب؛ لذا سعى الباحث إلى تحليل محتوى هذا الكتاب ليفهم إلى أي مدى تم تأليف محتوى الكتاب الحالي بناءً على عوامل إبداع جيلفورد، وإلى أي مدى يحفز الطلاب على النشاط والوصول إلى الإبداع؛ وبناءً عليه، يمكن لهذا العمل أن يضع حلولاً أمام مؤلفي ومعلمي التعليم والتربية، بحيث يقوم المؤلفون من خلال ذلك بتأليف الكتب بمحتوى أكثر إبداعاً، ويقوم المعلمون أيضاً بتنمية التفكير التباعدي للطلاب بدلاً من التركيز فقط على الذاكرة المعرفية للطلاب.
وتوصل رحمتی (١٩٣٠) في "تحليل محتوى كتاب الفارسي للصف الأول الابتدائي بناءً على عوامل إبداع جيلفورد" إلى أن معظم محتوى كتاب "لنقرأ ونكتب الفارسي" للصف الأول يقع ضمن الذاكرة المعرفية، وقد تم إيلاء اهتمام أقل لمستوى التفكير التباعدي.
بالنظر إلى وجود المشكلة المذكورة أعلاه، فقد تم إجراء هذا البحث بهدف تحليل محتوى كتاب "لنقرأ الفارسي" للصف السادس الابتدائي بناءً على العوامل الذهنية ومؤشرات الإبداع من وجهة نظر جيلفورد.