چکیده:
لقد تطورت الترجمات الأدبية مع مراعاة طبيعة التفاعلات، وقد اكتسبت عمليات مثل «التوضيح» و«الاقتباس» مكانة خاصة بسبب الاهتمام بالجمهور وفصاحة الكلام في الترجمة. ومع ذلك، لا تزال مكانة الاقتباس وتأثيره في الترجمات الأدبية غامضة. قد يطرح السؤال عما إذا كانت الخصائص النصية وما وراء النصية الموجودة في عملية الاقتباس تُلاحظ أيضاً في ترجمة الأعمال الأدبية، وإذا كانت الإجابة إيجابية، فأي من طرق الاقتباس هي الأكثر شيوعاً في ترجمة الأعمال الأدبية. هذه هي الأسئلة التي تمت دراستها في هذا المقال. تهدف هذه الدراسة، بناءً على تصنيف باستین (2009)، إلى فحص طرق الاقتباس في الترجمة الفارسية لرواية كبرياء وتحامل. تظهر نتائج هذا البحث أن المترجم استخدم الخصائص النصية وما وراء النصية للاقتباس من أجل نقل رسالة المؤلف بشكل أفضل وللحفاظ على جمال وتأثير الكلام؛ في حين أن كفة الميزان تميل أكثر نحو الخصائص ما وراء النصية. كما أنه، في الوقت الذي التزم فيه المترجم بالأمانة في ترجمة النص، فقد استخدم طرق «التكافؤ السياقي» و«التوسع» بالترتيب الأكثر استخداماً. بعبارة أخرى، حافظ المترجم على المعنى في نقل النص، ولكن من أجل خلق جمالية في الكلام، كان الاقتباس ضرورياً.
خلاصه ماشینی:
يهدف هذا البحث، بناءً على تصنيف باستين (٢٠٠٩)، إلى دراسة طرق الاقتباس في الترجمة الفارسية لرواية كبرياء وتحامل.
وتظهر نتائج هذا البحث أن المترجم استخدم خصائص الاقتباس النصية وما وراء النصية لنقل رسالة الكاتب بشكل أفضل وللحفاظ على جمال وتأثير الكلام؛ في حين أن كفة الميزان تميل أكثر نحو الخصائص ما وراء النصية.
ولدراسة هذه العملية، يهدف البحث الحالي، من خلال فحص ترجمة رواية كبرياء وتحامل جملة بجملة بناءً على تصنيف باستين (٢٠٠٩)، إلى مراجعة طرق استخدام الاقتباس في النصوص الأدبية.
بشكل عام، يمكن إظهار طرق الاقتباس المختلفة بناءً على نوعيها الأساسيين في الشكل أدناه: / الترجمة اللفظية / العالمي الشكل ١ الخصائص النصية وفوق النصية في عملية الاقتباس 17 ranscription f he riginal:( 18Omission:( 19 Expansion( 20 Exoticism:( 21 Updating( 22 Situational quivalence:( 23 Creation:( وفقاً لقول كمالي، «يمكن تقديم المحتوى المعنوي لأي رسالة بأشكال تعبيرية متنوعة.
٤. منهج البحث في هذا البحث، تم اختيار ستين فقرة من رواية 'كبرياء وتحامل' للكاتبة جين أوستن بشكل عشوائي، وذلك لإجراء دراسة جملة بجملة لترجمتين فارسيتين لها، وهما ترجمة شمس الملوك مصاحب (١٣٧٦) ورضا رضائي (١٣٨٥)، بهدف فحص طرق الاقتباس في النص المترجم ومعرفة أي طريقة اقتباس هي الأكثر استخداماً في ترجمة الرواية.
في أسلوب «التوسيع»، لا يمكن العثور على جملة في النص الأصلي تتضمن الترجمة الفارسية لها؛ ولذلك استخدم المترجم هذا الأسلوب بناءً على تقديره الخاص عند نقل النص لنقل رسالة النص بشكل أكثر وضوحاً.