چکیده:
البحث الحالي يعتمد على إطار نظري نيو مارك، حيث يقوم بتحليل جودة نقل الوحدة الثقافية وأداء المترجمين في ترجمة روايات ميرامار، زقاق المدق، وثرثرة فوق النيل لنجيب محفوظ، موسم الهجرة إلى الشمال وعرس الزين للطيب صالح ودروز بلغراد لربيع جابر، لقياس مدى تطابق الترجمة مع مكونات هذه النظرية. بعد دراسة ومطابقة النص الأصلي والترجمة الفارسية على أساس نظرية نيو مارك، تبيّن أن في ترجمة هذه الروايات، كانت طرق النقل والتوطين والمكافئ الثقافي الأكثر استخدامًا في نقل الوحدة الثقافية وأن المترجمين كانوا يميلون أكثر إلى ثقافة الوجهة وفي بعض الأحيان لم ينجحوا في نقل الفئات الثقافية. العديد من الفئات الثقافية، بما في ذلك أسماء الأطعمة، الملابس، الآثار، المؤسسات والمنظمات، العادات والتقاليد، وما إلى ذلك، تم نقلها إلى ثقافة الوجهة بدون تقديم تفسير في الهوامش، مما جعل القارئ يجد صعوبة في فهمها، وهذا يعد أحد نقاط الضعف في هذه الترجمات.
خلاصه ماشینی:
تطبيق نظرية نيومارك في نقل الوحدة الثقافية في ترجمة رواية عربية أكرم مدني طالب دكتوراه في دراسات الترجمة، جامعة طهران، طهران، إيران جواد أصغري مساعد أستاذ، قسم اللغة والأدب العربي، جامعة طهران، طهران، إيران ملخص يبحث هذا البحث، بالاعتماد على الإطار النظري لنيومارك، في جودة نقل الوحدة الثقافية وأداء المترجمين في ترجمة روايات ميرامار، زقاق المدق وثرثرة فوق النيل لنجيب محفوظ، موسم الهجرة إلى الشمال وعرس الزين للطيب صالح و دروز بلغراد لربيع جابر، بهدف قياس مدى توافق الترجمة مع مكونات هذه النظرية.
بعد فحص ومقارنة النص الأصلي والترجمة الفارسية بناءً على نظرية نيومارك، تبين أنه في ترجمة هذه الروايات، كانت طرق النقل والتوطين والمعادل الثقافي هي الأكثر استخدامًا في نقل الوحدة الثقافية، وأن المترجمين اهتموا بشكل أكبر بالثقافة المستهدفة وفشلوا في بعض الحالات في نقل الفئات الثقافية.
حتى الآن، لم يتم إجراء بحث مستقل حول جودة نقل الوحدة الثقافية في ترجمة روايات ميرامار، زقاق المدق، وراجي على النيل، موسم الهجرة إلى الشمال، دروزيان بلغراد وعرس الزين من اللغة العربية إلى الفارسية بناءً على نظرية نيومارك.
"حميم" في اللغة العربية تعني الصداقة الحميمة، وقد لجأ المترجم إلى طريقة التوطين في نظرية نيومارك بعيدًا عن الترجمة الحرفية؛ لأن عبارة "كانوا على وفاق" في الثقافة الفارسية هي المكافئ الثقافي لكلمة "حميم".
اكتفى المترجم في ترجمة هذه العبارة العربية بطريقة النقل الخاصة بنظرية نيومارك، ولكن في الثقافة الفارسية يُستخدم بشكل أكبر المكافئ الثقافي «كلنا من ماء وطين».
العناصر الثقافية وطرق الترجمة من العربية إلى الفارسية بناءً على نظرية نيومارك.