چکیده:
إن النمو السريع للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي قد أحدث تغييرات مذهلة في الاتصالات وتطوير معرفة البشر. لقد حول تطوير والوصول إلى الهواتف الذكية (Smartphone) مهارات الاتصال والمعرفة والفهم لدى الأفراد. قبل عدة عقود، الأشخاص المكفوفون والذين كانوا يواجهون صعوبة في التواصل مع العالم من حولهم، قد تمكنوا إلى حد ما من تحسين معرفتهم بفضل الذكاء الاصطناعي الناتج عن هذه الهواتف الذكية والتكنولوجيا التي لديهم. تبحث هذه الدراسة في دور الذكاء الاصطناعي، التطبيقات، الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام الأخرى في المعرفة الإعلامية للمكفوفين. حجم العينة في هذه الدراسة هو 2000 شخص من المكفوفين في مدينة تبريز. كانت طريقة أخذ العينات غير احتمالية باستخدام تقنية موجهة ومن بين هؤلاء الأشخاص، تم اختيار 15 شخصًا يستخدمون هذه التكنولوجيا و15 شخصًا لا يستخدمون هذه التكنولوجيا بناءً على درجة z والخصائص المخصصة للسكان حتى 2 انحراف معياري. كانت طريقة جمع المعلومات تجريبية مع تقنية المجموعتين بطريقة مسحية وكذلك بتقنية الملاحظة التامة. كان الإطار النظري للبحث هو نظرية الاستخدام والرضا ونظرية بوتر فيما يخص بالمعرفة الإعلامية. تم استخدام اختبار T المستقل لمقارنة المجموعتين واختبار فريدمان لفحص العلاقة بين استخدام الذكاء الاصطناعي (المتغير المستقل) مع تحسين المعرفة الإعلامية للمكفوفين (المتغير التابع). استنادًا إلى نتائج هذه الدراسة، فإن المكفوفين باستخدام هذه التكنولوجيا يصلون إلى معلومات وفهم للبيئة المحيطة بهم، مما يؤدي مع مرور الوقت إلى تحسين مستوى معرفتهم الإعلامية. مع زيادة القدرة على استخدام هذه التكنولوجيا، يصبح إنتاج المعرفة ومعالجة المعلومات أسهل للمكفوفين؛ وفي النهاية تتطور فكرتهم النقدية التي هي بعد خارجي للمعرفة الإعلامية. كما تتسع نطاق معرفتهم للاستفادة من وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات ويكتسبون قدرًا أكبر من القدرة على معالجة وفهم المعلومات الجديدة. هذه الدورة تستمر في شكل علاقة وظيفية، وفي النهاية، يجد المكفوفون الذين يستخدمون هذه التكنولوجيا فرقاً كبيراً في اتصالاتهم مقارنة بالمكفوفين الذين لا يستخدمون هذه التكنولوجيا.
خلاصه ماشینی:
يهدف البحث الحالي إلى دراسة دور الذكاء الاصطناعي والتطبيقات وشبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الجماعية الأخرى في محو الأمية الإعلامية لدى المكفوفين.
وفقًا لنتائج هذا البحث، يتمكن المكفوفون من خلال استخدام هذه التقنيات من الوصول إلى المعلومات وفهم البيئة المحيطة بهم، مما يؤدي بمرور الوقت إلى تحسين مستوى محو الأمية الإعلامية لديهم.
السؤال الرئيسي ما هو دور الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاتصال الحديثة في تطوير محو الأمية الإعلامية لدى المكفوفين؟ أسئلة فرعية لذلك، تم إجراء هذا البحث بهدف تحديد مدى استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات لتلبية الاحتياجات المعلوماتية للمكفوفين في مدينة تبريز، ويسعى للإجابة على أسئلة البحث التالية: إلى أي مدى يستخدم المكفوفون وسائل الإعلام المعلوماتية والاجتماعية الخاصة بهم (تطبيقات الهاتف المحمول أو متصلة بالحاسوب دون الحاجة إلى الإنترنت)؟ ما هو مدى استخدام المكفوفين لتكنولوجيا المعلومات (المصادر الإلكترونية والشبكة العالمية)؟ ما هو تأثير استخدام الهواتف الذكية على حياة المكفوفين؟ إلى أي مدى يستخدم المكفوفون أنواعًا مختلفة من الأجهزة الإلكترونية لتعزيز محو الأمية الإعلامية لديهم؟ إلى أي مدى يساهم استخدام الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاتصال الحديثة في تطوير محو الأمية الإعلامية لدى المكفوفين في تحسين حياتهم؟ أهداف البحث الهدف الرئيسي من هذا البحث هو جمع المعلومات المتعلقة بدراسة دور تقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة في الشبكات الاجتماعية، والتحليل الرئيسي يتعلق بمستقبل العلاقات الاجتماعية وإدراك الفرد الكفيف على المستوى العالمي.
تحقيقًا لهذا الهدف، نسعى أيضًا إلى دراسة أهداف فرعية، وهي تشكيل جسد جديد من المعلومات المتعلقة بتطور الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام الاجتماعية، وتقديم المعرفة وفهم تأثيراتها على مجتمع المكفوفين.
ترتيب مكونات مدى استخدام التقنيات الخاصة في المكتبات ومراكز المعلومات {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} كما هو موضح في الجدول 6، فيما يتعلق بمدى استخدام المكفوفين للأدوات والتقنيات المتاحة، فإن أكثر المكونات استخدامًا هي "الهواتف الذكية" بمتوسط 93.