چکیده:
سيكون مركزاً. ستكون نتيجة هذه الظاهرة اتصالات شعبوية بدلاً من الاتصالات الإقناعية. ويخلص المقال في النهاية إلى أن مثل هذا الوضع سيؤدي إلى عدم قدرة وحدات العلاقات العامة على لعب دور النظام المفتوح والحساسية تجاه تحولات الضغط البيئي. يستذكر النجاحات الملحوظة للإدارة الجماعية خلال نضالات 15 خرداد 1342 و22 بهمن 1357، ويطرح فرضية أن النجاحات المتعددة للإدارة الجماعية جعلت أولوية الالتزام على التخصص أمراً مؤكداً في الرأي العام عشية انتصار الثورة الإسلامية. وهي ظاهرة ظهرت بوضوح أيضاً في البحث المقارن للقيم الإيجابية والسلبية التي تم الترويج لها في أعقاب الثورة الإسلامية مع الثورة الدستورية.
خلاصه ماشینی:
الإدارة الجماعية في المنظمة وتأثيرها على نشاط وحدة العلاقات العامة بقلم الدكتور مهدي محسنيان راد* الملخص يستند المقال الحالي إلى نتائج بحث واسع وعميق أُجري في عامي 1397 و 1398 خلال ثلاثة مجلدات حول الإدارة والعلاقات العامة في إحدى المنظمات الكبرى في البلاد.
يؤكد المقال في البداية على هذه النقطة وهي أن الكائنات الحية، كلما كانت أبسط، احتاجت إلى دماغ أصغر، كما هو الحال مع الأميبا التي تتكون من خلية واحدة فقط، وبالمثل فإن المنظمات من البسيطة إلى المعقدة، تحتاج إلى درجات متفاوتة من الإدارة، وأن مدى التناسب بين تعقيد المنظمة ورقي الإدارة هو المحدد لبيئة أنشطة العلاقات العامة.
ثم من خلال نظرة على أنواع الإدارة، وضعها على طيف يقع في أحد طرفيه هرم تشيوبس (Cheops) الذي يمكن البحث عن جذوره في مدينة الفاضلة للفارابي وموسكوفيا في إيران أيضاً، وفي الطرف الآخر من الطيف، تقع إدارة «التعاون المتكيف» وهي من آراء ألفين توفلر.
وبناءً على ذلك، فإن العلاقات العامة في مثل هذه الإدارة ستكون بالضرورة "متجنبة للتغذية الراجعة"، وبسبب تفوق مستوى الامتثال على التكيف، ستركز على "العوام" (popular) بدلاً من "الجمهور" (public).
في الختام، يستنتج المقال أن مثل هذا الوضع سيؤدي إلى عدم قدرة وحدات العلاقات العامة على أداء دور النظام المفتوح وأن تكون حساسة تجاه تحولات ضغوط البيئة.
6. في النظرة إلى الخارج من المنظمة، وبناءً على الموضوعات المختلفة التي توليها الإدارة الاهتمام، ستعاني العلاقات العامة من نوع من التشتت في اختيار العامة (popular) بدلاً من الجمهور (public) كجمهور رئيسي.