خلاصة:
انتشار استخدام الإنترنت في البلاد حدث بفارق عن الدول المتقدمة، ولكنه أدى إلى التأثير والتأثر في المجتمع. من أهم تبعات انتشار الإنترنت، إطلاق موجة جديدة من الأعمال وظهور التجارة الإلكترونية. وخاصة زيادة المتاجر الإلكترونية أدت إلى تغيير الأذواق وسلوكيات الشراء لدى المستهلكين. لهذا السبب، فإن دراسة إدراكهم لهذه المساحة الجديدة تظهر أهميتها. لذلك، بهدف فهم عميق لما يدركه العملاء حول المتجر الإلكتروني والتسوق الإلكتروني، من خلال نهج نوعي وموجه نحو المقابلات وباستخدام تقنية زيمت، تم فحص وتحليل الهياكل المعرفية لمستخدمي موقع ديجي كالا، باعتباره نموذجًا ناجحًا للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت في البلاد ورسم خريطة ذهنية لعملاء المتجر الإلكتروني. تُظهر نتائج هذا التحليل أنه بالإضافة إلى ميزات الخدمة للمتجر، فإن المسؤولية الاجتماعية هي عامل مؤثر مهم في خلق عواقب عاطفية ووظيفية وفي النهاية إنشاء هياكل مثل الثقة والشعور بالصداقة مع المتجر والشعور بالفخر الوطني المكتسب من جودة الخدمات في إدراك العملاء.
ملخص الجهاز:
رسم خريطة ذهنية لعملاء متجر ديجي كالا الإلكتروني باستخدام تقنية استخلاص الاستعارة الزالتمنية (ZMET) كبرى بخشي زاده¹، علي حاجي جعفر²، حامد نصيري³ انتشار استخدام الإنترنت في البلاد حدث بفارق عن الدول المتقدمة، ولكنه أدى إلى التأثير والتأثر في المجتمع.
لهذا السبب، في هذا البحث، تم بذل جهد في إحدى الخطوات المعرفية الأولى، من خلال إجراء مقابلات متعمقة وتحليل المحتوى لفحص إدراك عملاء المتاجر عبر الإنترنت، لرسم خريطة ذهنية ¹ لمستخدمي الإنترنت حول خصائص المتجر والنتائج المترتبة عليها والأهداف الرئيسية (بناءً على نظرية الوسيلة-الغاية) التي تؤدي إلى الشراء من المتاجر عبر الإنترنت.
ستؤدي نتائج هذا البحث إلى تطوير نموذج ذهني من منظور إدراك المستهلك، والذي يمكن أن يساعد في فحص نقاط القوة والضعف لكل من المتاجر عبر الإنترنت وتطوير التجارة الإلكترونية في البلاد.
في هذا البحث أيضًا، بهدف دراسة خصائص الشراء عبر الإنترنت في البلاد واستخلاص النتائج والقيم لهذه الخصائص بناءً على نظرية الوسيلة-الغاية، يبدو استخدام طريقة استخلاص الاستعارة لزالتمن (زيمت)³ حلاً مناسبًا.
في حين أن الأبعاد الثقافية والشخصية والقيم التي يدركها المشترون مهمة جدًا في قرار الشراء (حقيقي ، کرمي ، کولايي و ملکي ، ١٣٩٥)، فإن الأسس الفلسفية لمعظم الأبحاث الداخلية والخارجية التي أجريت كانت براغماتية وفي معظمها استخدمت استراتيجيات كمية لتحليل سلوك الشراء عبر الإنترنت، مما ساهم بشكل كبير في تقدم الأسس النظرية للمجال، ولكن هناك انتقادات لهذا النهج خاصة في مجال الشراء عبر الإنترنت الناشئ؛ لأن الهدف الرئيسي في هذا النوع من البحوث هو فحص الفرضيات المحددة مسبقًا ويضعف البعد الاستكشافي للبحث؛ في حين أنه على عكس الظواهر الفيزيائية، لا يمكن تحليل السلوك البشري دون معاني كامنة وراءه، وهو ما يتم تجاهله إلى حد كبير في الأبحاث الكمية.